دير . في يوم خيّم عليه الحزن والألم، استيقظت محافظة المنيا على نبأ فاجعة إنسانية هزت قلوب الجميع، حيث تحولت زيارة “أبو فانا” الأثري بمركز ملوي إلى مأتم عقب انهيار مفاجئ لسور حجري داخلي، مما أسفر عن رحيل 4 أطفال وإصابة آخرين، لترسم الدموع مشهد الوداع الأخير لضحايا الحادث الأليم.

1. جنازة مهيبة بمدينة دير مواس.. الكنيسة تودع أبناءها “على رجاء القيامة”
نعت مطرانية مواس ودلجا، برئاسة نيافة الأنبا بقطر، أطفالها الأبرياء الذين راحوا ضحية الحادث: (بدر شنودة، نادية أشرف، تاوضروس بدر، وشنودة باسم). وفي مشهد جنائزي مهيب، أقيمت صلوات “الجناز المجمع” مساء الجمعة بكنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة مواس، وسط دموع الأهالي ودعوات الصبر والتعزية لأسرهم المكلومة.

2. استنفار طبي وتحقيقات موسعة لبيان أسباب الانهيار المفاجئ
بينما كان الحزن يخيم على الكنيسة، كانت الفرق الطبية بمستشفى ملوي تسابق الزمن لإنقاذ مصابين آخرين جراء سقوط الكتل الحجرية. ومن الناحية القانونية، باشرت نيابة ملوي تحقيقاتها فوراً، حيث تم فرض طوق أمني حول موقع الانهيار، مع صدور قرار عاجل بتشكيل لجنة فنية من خبراء الآثار والهندسة الإنشائية لمعاينة “الدير الأثري” وتحديد الأسباب التي أدت لسقوط السور ومدى سلامة باقي الأبنية التاريخية.

3. حالة من الترقب والقلق.. أهالي الضحايا ينتظرون أمام مستشفى ملوي
خارج أسوار المستشفى، تجمعت العشرات من الأسر في حالة من الصدمة والترقب، يتابعون بقلق تطورات الحالة الصحية لذويهم المصابين داخل أقسام الطوارئ والرعاية المركزة. الحادث الذي بدأ كرحلة روحية للمكان الأثري العريق، انتهى بمأساة وثقتها محاضر الشرطة ومعاينات النيابة، لتظل ذكرى هؤلاء الأطفال محفورة في وجدان كل من سمع بتفاصيل هذا اليوم الحزين.








