الأهلي , دفع النادي ضريبة غالية لتأهله الرسمي إلى دور الثمانية من دوري أبطال إفريقيا؛ فبرغم العودة بنقطة التعادل الثمين أمام شبيبة القبائل، إلا أن الجماهير الحمراء عاشت لحظات قلق بالغة بعد سقوط نجم الفريق محمود حسن “تريزيجيه” مصاباً، لينضم إلى قائمة “مستشفى الأهلي” التي باتت تضم ركائز أساسية في توقيت حرج من الموسم.

ضربة “تريزيجيه”: شبح العضلة الخلفية يطارد أجنحة الأهلي
في الدقائق الأخيرة من الموقعة النارية بملعب “إيت حسين”، غادر محمود حسن تريزيجيه المستطيل الأخضر متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية، ليترك مكانه للبديل طاهر محمد طاهر. وتأتي هذه الإصابة لتزيد من أوجاع المدرب الدنماركي “ييس توروب”، حيث يتشابه تشخيص تريزيجيه المبدئي مع إصابة زميله أحمد مصطفى “زيزو” الذي يعاني هو الآخر من نفس الإصابة، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي قبل الأدوار الإقصائية.

موقعة “إيت حسين”: شوبير يحمي العرين و”مرعي” يظهر في الدفاع
دخل الفارس الأحمر المباراة بتشكيل شهد مفاجآت تكتيكية من توروب، حيث حافظ مصطفى شوبير على مكانه أساسياً في حراسة المرمى، بينما قاد الخط الدفاعي ياسين مرعي بجوار ياسر إبراهيم. وفي الوسط، اعتمد الفريق على الثلاثي “ديانج، مروان عطية، وبن رمضان”، بينما تشكل المثلث الهجومي من “أشرف بن شرقي، مروان عثمان، وتريزيجيه” قبل خروجه. هذا التشكيل نجح في الصمود أمام ضغط “شبيبة القبائل” المتحفز وسط جماهيره، ليخرج بنتيجة كفلت للمارد الأحمر البقاء في القمة.

ترتيب المجموعة: الأهلي يحلق في الصدارة وشبيبة القبائل في المركز الأخير
بهذا التعادل، رفع النادي الأهلي رصيده إلى 8 نقاط، ليواصل تفرده بصدارة المجموعة الثانية التي تضم أيضاً يانج أفريكانز التنزاني والجيش الملكي المغربي. وفي المقابل، تضاءلت آمال فريق شبيبة القبائل الجزائري الذي تذيل الترتيب بنقطتين فقط. ومن المقرر أن يخضع تريزيجيه لفحوصات طبية دقيقة بمجرد العودة للقاهرة، لتحديد مدة غيابه والبرنامج العلاجي المكثف لضمان عودته سريعاً قبل المعمعة الإفريقية القادمة.








