الأتوبيس ,. تصدرت الواقعة الخاصة ب مريم شوقي تريند منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول من مجرد مشاجرة في النقل العام إلى قضية رأي عام هزت المجتمع، ودفعت نجوم الفن مثل نجلاء بدر وناهد السباعي للخروج عن صمتهم والتعليق على الحادثة التي انقسمت حولها الآراء بين التعاطف والتشكيك.

رواية مريم: “لبسي محتشم والمطاردة بدأت قبل الأتوبيس“
بدأت الواقعة حين وثقت مريم شوقي، الموظفة بمنطقة المقطم، فيديو عبر هاتفها تصرخ فيه مستغيثة من شاب داخل “الأتوبيس الترددي“. مريم أكدت في أقوالها أن الأمر لم يكن وليد الصدفة، بل إن الشاب كان يلاحقها منذ أسبوع، لدرجة أنه “قذفها بحجر” في وقت سابق.
وعن الجدل المعتاد حول ملابس الضحية، حسمت مريم الأمر قائلة: “كنت أرتدي ملابس سوداء مغلقة بالكامل، والتحرش لا علاقة له بالملابس، فالأطفال أيضاً لم يسلموا”. وأوضحت أنها عندما رأته تملكها الرعب، فقررت الصراخ وتوثيق وجهه لتنبيه الركاب وحماية نفسها.

شهادة “عم بدر” صاحب السبحة في الأتوبيس : مفاجأة تقلب الموازين وتبرئ المتهم
على الجانب الآخر، ظهرت شهادة “عم بدر”، الرجل الستيني صاحب “السبحة” الذي كان يجلس في موقع الحدث، ليدلي بأقوال صادمة أمام النيابة. أكد الحاج بدر أن الشاب (أسامة) كان يجلس بجواره بوقار، ويبعد عن الفتاة بمسافة متر ونصف، مشيراً إلى أن الشاب أخبره بأنه “عريس جديد” ولا يمكنه القيام بفعل كهذا.
وقال عم بدر في تصريحاته: “أقسم أن الشاب لم يلمسها، ولم أرَ في حياتي فتاة تصرخ بهذا الشكل دون سبب”، معتبراً أن صمت باقي السيدات هو دليل على “تجني” الفتاة على الشاب وظلمها له، نافياً تماماً وجود أي محاولة سرقة أو اعتداء جسدي.

كلمة الفصل لدى النيابة: التحريات تكشف هوية “عامل الدقهلية”
بين صراخ مريم وشهادة عم بدر، تسلمت النيابة العامة تحريات المباحث التي كشفت أن المتهم عامل مقيم بمحافظة الدقهلية. وتواجه النيابة حالياً المتهم بالمقاطع المصورة التي سجلتها مريم، مع فحص “الهاتف المحمول” فنياً للتأكد من تسلسل الأحداث.
التحريات الأولية أشارت إلى تعرض الفتاة لـ “تحرش لفظي وملاحقة” عقب خروجها من عملها، وهو ما دفعها لطلب النجدة فور رؤيته مجدداً في الحافلة، لتظل القضية معلقة بين “توثيق الكاميرا” و”شهادة الشهود” في انتظار الحكم النهائي.







