إميل شوقي , خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان المخرج والفنان عن رحيل شقيقته “أوجيني”، في فاجعة إنسانية مؤلمة تأتي بعد أيام قليلة جداً من فقدانه لشقيقه، لتعيش الأسرة حالة من الصدمة والحزن المضاعف .

“سافرتِ إلى السماء”.. كلمات وداع من إميل شوقي تفطر القلوب
بكلمات مقتضبة لكنها محملة بمرارة الفقد، زفّ الفنان الخبر الحزين لمتابعيه عبر “فيسبوك”، حيث كتب: “سافرتِ إلى السماء… أختي الغالية أوجيني”. ولم تكن دماء العزاء قد جفت بعد في منزل الفنان، إذ أعلن الفنان منير مكرم منذ أيام فقط عن وفاة شقيق إميل شوقي، والذي شُيع جثمانه من كنيسة مار مرقس، ليكون رحيل “أوجيني” بمثابة طعنة ثانية في قلب الأسرة خلال أسبوع واحد.

إميل شوقي.. مسيرة فنية بدأت من “عين شمس” إلى أضواء المسرح
يُعد الفنان من الوجوه الفنية المثقفة، فهو خريج كلية التجارة بجامعة عين شمس دفعة 1979، وقد صقل موهبته بالدراسة والعمل الجاد كمخرج وممثل. امتلك شوقي بصمة خاصة في الأعمال التي شارك بها، متنقلاً بين القضايا التاريخية والاجتماعية ببراعة شهد لها الوسط الفني.

بصمات لا تُنسى في تاريخ الفن المصري
على مدار مسيرته، قدم شوقي أعمالاً فنية بارزة ستظل محفورة في ذاكرة المشاهدين، من بينها ملحمة “ألمظ وسي عبده”، والعمل الإنساني “العبد الهارب”، بالإضافة إلى مشاركته القوية في “المسيح يصلب في فلسطين” و**”مربط الفرس”**. هذا الإرث الفني الكبير جعل من خبر مصابه الأليم يتصدر اهتمامات جمهوره وزملائه الذين سارعوا لتقديم واجب العزاء.
خالص العزاء للفنان القدير ولأسرته الكريمة في مصابهم الأليم.. نسأل الله لهم الصبر والسلوان.







