ترامب , في خطاب حمل نبرة روحية لافتة، أكد الرئيس الأمريكي أن الإيمان هو الركيزة الأساسية لبناء أمة عظيمة، مشدداً على أن الولايات المتحدة تشهد حالياً “عودة قوية” نحو القيم الدينية. وخلال مشاركته السادسة في “إفطار الصلاة الوطني” بواشنطن، رسم ترامب ملامح مرحلة جديدة يمتزج فيها اللاهوت بالسياسة العامة للدولة.

ثورة في الكنائس: ترامب يؤكد زيادة الإقبال تصل إلى 70%
كشف الرئيس عن تقديرات مذهلة تتعلق بالحضور الكنسي، مؤكداً أن بعض الكنائس تشهد زيادة في عدد المصلين تتراوح بين 30% و70%. ووصف ترامب هذا الإقبال بأنه “نهضة روحية” تعكس رغبة الأمريكيين في استعادة هوية بلادهم الإيمانية، معتبراً أن الصلاة ليست مجرد طقس، بل هي “القوة الخارقة” التي تمنح أمريكا الشفاء والأمل في مواجهة التحديات.

مايو 2026: يوم “إعادة التكريس” في الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا
في إعلان هو الأبرز خلال كلمته، كشف الرئيس الأمريكي عن تنظيم تجمع وطني ضخم للصلاة في 17 مايو 2026 بالعاصمة واشنطن. يأتي هذا الحدث بالتزامن مع استعدادات البلاد للاحتفال بمرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة. وأوضح أن الهدف من هذا التجمع هو إعادة تكريس أمريكا كـ “أمة واحدة تحت رعاية الله”، وتقديم الشكر الجماعي على ريادة الأمة الأمريكية.

الصلاة في المدارس: توجيهات رئاسية لتعزيز “حق التعبد” للطلاب
لم يتوقف حديث الرئيس الأمريكي عند المناسبات الوطنية، بل امتد لداخل الفصول الدراسية؛ حيث أعلن عن صدور توجيهات جديدة من وزارة التعليم لحماية حق الطلاب في الصلاة داخل المدارس الحكومية. واعتبر الرئيس أن تمكين الطلاب من ممارسة شعائرهم يعزز القوة النفسية والروحية للأجيال القادمة، منهياً بذلك جدلاً طويلاً حول حضور الدين في المؤسسات التعليمية العامة.
مشاركة واسعة من قادة الكونجرس جاءت هذه التصريحات وسط أجواء دينية مكثفة شهدها “متحف الكتاب المقدس” بواشنطن، حيث اجتمع أعضاء في الكونجرس وقادة دينيون في جلسات صلاة وتوبة، مؤكدين على ضرورة العودة إلى القيم الروحية التقليدية كطريق للاستقرار الوطني.
بين السياسة والإيمان.. هل ترى أن عودة “القيم الروحية” للمدارس والمجتمع ستغير وجه أمريكا في 2026؟








