ملفات ساخنة داخل أسوار النادي الأهلي، حيث يثير الوضع الفني وبعض الملفات الإدارية تساؤلات كبيرة. الناقد الرياضي علي سمير أكد أن المدرب السويدي ييس توروب لم يقدم حتى الآن الأداء المقنع، رغم تحسن النتائج مؤخرًا، مما يعكس عدم رضا الإدارة والجماهير عن مستواه الفني.

تصريحات الناقد الرياضي علي سمير
سمير أوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إيهاب الكومي ببرنامج “الماتش” على قناة “صدى البلد”، أن إدارة النادي الأهلي تواصلت مع توروب بشأن انخفاض أداء بعض اللاعبين. رد المدرب بأن ضغط المباريات بعد العودة من كأس الأمم الإفريقية كان له تأثير سلبي، خاصة بعد خوض الفريق ست مباريات متتالية دون راحة كافية، إلى جانب غياب لاعبين مهمين بسبب الإصابة، مثل تريزيجيه وزيزو.
وأضاف أن بصمة توروب الفنية لم تتضح بعد، ورغم الانتقادات، لا توجد نية لإقالته في الوقت الحالي.
اللاعب المالي أليو ديانج
فيما يتعلق باللاعب المالي أليو ديانج، شدد سمير على تمسك النادي الأهلي بخدمات اللاعب، معتبرًا دوره محوريًا خاصة مع عدم وجود بديل في مركزه. وذكر أن العرض المالي المقدم تجاوز 1.2 مليون دولار.

قضية إمام عاشور
وفي سياق آخر، تناول سمير قضية إمام عاشور، الذي يطالب بتقدير مالي يتناسب مع مستواه ودوره باعتباره أحد أبرز لاعبي الفريق وهدافه. عاشور يسعى لتحقيق المساواة مع زملائه مثل زيزو الذي انضم كلاعب حر، وتريزيجيه الذي يتمتع بقيمة تسويقية مرتفعة. الإدارة ترى أن ظروف انضمام عاشور مختلفة ولم توافق حتى الآن على تعديل عقده.

كما أشار سمير إلى مركز حراسة المرمى، حيث لفت إلى أن مصطفى شوبير يستحق الحصول على فرص أكبر بفضل أدائه المميز، دون أن يتسبب ذلك في حدوث توترات واضحة مع الحارس الأساسي محمد الشناوي. وأضاف أن الجهاز الفني يواصل اعتماده على أهمية الشناوي للفريق، ولكن قد يتم اللجوء إلى سياسة المداورة بين الحارسين خلال المرحلة المقبلة.
ختامًا، يبدو أن النادي الأهلي لا يزال يمر بمرحلة انتقالية يسعى فيها لتحقيق التوازن بين الأداء والنتائج، بالتوازي مع إدارة ملفات لاعبيه بعناية شديدة للحفاظ على استقرار الفريق ونجاحه.








