الزمالك , في تصريحات قلبت موازين الشارع الرياضي، خرج الدكتور حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، ليكشف تفاصيل غائبة عن كواليس العروض التي طاردت “أحمد سيد زيزو” قبل خطوة انتقاله المثيرة للجدل إلى الغريم التقليدي، النادي الأهلي، في صفقة انتقال حر.

1. كذبة الـ 6 ملايين دولار.. المندوه يصحح الأرقام
خلال استضافته في برنامج “الكابتن” مع الصقر أحمد حسن، وضع المندوه حداً للشائعات التي ترددت حول المبالغ الفلكية التي رُفضت لبيع زيزو سابقاً. وأكد قائلا كل ما قيل عن عروض بـ 6 أو 7 ملايين دولار لضم زيزو غير صحيح بالمرة”.
وأوضح المندوه أن العروض الحقيقية التي وصلت النادي كانت أقل من ذلك بكثير، وبشروط دفع مجحفة على فترات زمنية طويلة، مشدداً على أن الزمالك حقق مكاسب فنية ومعنوية من الإبقاء على اللاعب في تلك الفترة، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي.

2. فلسفة البيع “المؤلمة” داخل الزمالك.. التضحية بالجزء لإنقاذ الكل
وعن السياسة المالية للنادي في التعامل مع النجوم، قدم المندوه رؤية جريئة، حيث أشار إلى أن بيع لاعب أو اثنين من القوام الأساسي قد يكون “شراً لابد منه” لضمان استقرار السفينة.
وقال: كل الأندية الكبيرة في العالم تبيع لاعبيها، الأهم هو الحفاظ على هيكل الفريق ومنح اللاعبين مستحقاتهم بصورة منتظمة إذا اضطررنا لبيع نجم أو اثنين لتوفير سيولة مالية تضمن حقوق باقي المجموعة، فهذا فكر إداري جيد وناجح”.

3. سياسة “المكسب بيجيب فلوس”.. مكافآت تصاعدية للأبطال
بعيداً عن أزمات الرحيل، زف المندوه خبراً ساراً للاعبي الفريق الأول، معلناً عن صرف مكافآت فورية بعد الفوز الأخير. وكشف عن اعتماد نظام “المكافآت التصاعدية”، مؤكداً أن لغة الانتصارات هي المحرك الأول للسيولة المالية في النادي.
ووجه المندوه تحية خاصة للاعبين في مختلف الألعاب (23 لعبة)، واصفاً إياهم بالأبطال لتحملهم التحديات الصعبة في الفترة الأخيرة، مع التأكيد على أن كرة القدم تظل دائماً الواجهة واللعبة الأولى في ميت عقبة.








