أجنة , في إنجاز أمني يعكس اليقظة والسرعة، نجحت أجهزة الأمن بمحافظة المنيا في كشف كواليس واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام، والمعروفة إعلامياً بـ “أجنة البرطمانات”. ففي غضون 3 ساعات فقط من العثور عليها داخل صناديق القمامة بمنطقة “حوض النخيل”، تمكنت المباحث من تحديد الجناة وضبط “وكر الجريمة”، لُيسدل الستار على لغز أثار الرعب والصدمة في قلوب الأهالي.

تتبع الكاميرات يكشف “وكر الموت”: عيادة سرية للإجهاض
بدأت خطة البحث بتوجيهات رفيعة المستوى فور العثور على الجوال المرعب الذي ضم أطفال (مكتملة وغير مكتملة) داخل برطمانات زجاجية. اعتمد فريق البحث على تقنيات حديثة وتتبع كاميرات المراقبة المحيطة بمساكن “كدوان”، مما أدى إلى كشف المفاجأة المدوية: الأ جنة خرجت من عيادة طبية خاصة تدار بشكل غير قانوني، وتتخذ من العمليات المحرمة نشاطاً سرياً لها.

سقوط التشكيل العصابي: اعترافات صادمة لإخفاء آثار الجريمة
أسفرت المداهمة الأمنية عن ضبط 3 متهمين مسؤولين عن نقل والتخلص من المخلفات الطبية البشرية، بالإضافة إلى القائمين على إدارة العيادة. وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الواقعة والتخلص من المخلفات بهذه الطريقة البشعة بهدف إخفاء معالم نشاطهم الإجرامي وتجنب الملاحقة القانونية، كما تم ضبط أدوات طبية ومتعلقات داخل العيادة تربطهم مباشرة بالأ جنة المعثور عليها.

النيابة العامة تتدخل: “DNA” لـ أجنة لتحديد هوية الأمهات المتورطات
عقب النجاح الأمني، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة، حيث أمرت بالتحفظ على العيادة “الوكر” وندب الطب الشرعي لفحص الأ جنة. وتتجه التحقيقات الآن نحو استخدام البصمة الوراثية (DNA) لمطابقة العينات وتحديد هوية الأمهات اللواتي خضعن لتلك العمليات غير القانونية، لضمان محاسبة كل من شارك في هذه الجريمة التي تجردت من الإنسانية.








