حسام موافي , ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة بأنباء زعمت وفاة الدكتور، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، وهو ما أثار حالة من القلق والحزن بين محبيه وتلامذته. إلا أن الحقيقة جاءت لتطمئن القلوب وتدحض تلك الشائعات التي لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن “رائد أخلاقيات الطب” بخير وبصحة جيدة.

بشرى للمحبين: الدكتور حسام موافي في منزله وبصحة جيدة
نفت مصادر مقربة من الدكتور ، في تصريحات خاصة كل ما تم تداوله حول وفاته، مؤكدة أن العالم الجليل يتواجد في منزله ويمارس حياته بشكل طبيعي تماماً. ووصف المقربون تلك الأنباء بأنها “شائعات مغرضة” تهدف فقط لإثارة الجدل وجمع التفاعلات (التريند) على حساب مشاعر الناس ومكانة العلماء.

برنامج “ربِ زدني علماً”: استئناف التصوير خلال أيام
ولم يتوقف النفي عند حدود الحالة الصحية فقط، بل أوضحت المصادر أن الدكتور موافي يواصل عطاءه العلمي والمهني دون انقطاع. ومن المقرر أن يستأنف تصوير حلقات برنامجه الشهير “ربِ زدني علماً” المذاع على قناة “صدى البلد” خلال هذا الأسبوع، ليفند عملياً وبشكل قاطع كل الأكاذيب التي طالته مؤخراً.

نصائح ذهبية من “طبيب القلوب”: المنظار ضرورة والتدخين عدو المعدة
وفي سياق رسالته التوعوية المستمرة، أكد الدكتور حسام موافي في أحدث ظهور له أن “المنظار” ليس مجرد إجراء تكميلي، بل هو الركيزة الأساسية لتشخيص أمراض المعدة بدقة للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة، مشدداً على أنه العين التي تكشف للطبيب حقيقة المرض.
كما حذر موافي بشدة من “خطر صامت” يهدد الجهاز الهضمي، وهو التدخين؛ موضحاً أن المدخن يستنشق كميات كبيرة من الهواء تدخل مباشرة إلى المعدة مع الدخان، مما يسبب انتفاخاً مزمناً ومشاكل هضمية معقدة، داعياً الجميع للحفاظ على أجسادهم التي هي أمانة بين أيديهم.








