محمد رمضان , عادت مشاهد الدراما لتطارد الواقع من جديد، حيث أثارت واقعة التنكيل بشاب وإجباره على ارتداء “بدلة رقص” في قرية ميت عاصم ببنها موجة غضب عارمة، أعادت للأذهان مشهد “قميص النوم” الشهير في مسلسل “الأسطورة”. هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام، بل فجّرت مواجهة علنية غير متوقعة، بطلتها الفنانة سما المصري التي وجهت رسالة حادة لـ “نمبر وان”.

سما المصري تفتح النار على محمد رمضان: “أنا وأنت أفسدنا جيلاً كاملاً”
في اعتراف جريء ومثير للجدل، شنت سما المصري هجوماً على الفنان عبر حساباتها الرسمية، محملة إياه والمنظومة الفنية مسؤولية ما وصفتها بـ”وقاحة” الشباب في محاكاة مشاهد العنف. وقالت سما في رسالتها: “الله يسامحني وأنت.. أنا أفسدت بالعري، وأنت ببعض أعمالك التي حرضت على البلطجة”. وتابعت مؤكدة أن ما حدث لشاب بنها هو النتيجة المباشرة لمشهد “الأسطورة” قبل 10 سنوات، قائلة بمرارة: “ذنب هؤلاء الناس في رقبتي ورقبتك يا محمد”، داعية إياه لتغيير نمط أدواره كما تحاول هي الآن سلوك “طريق الصح”.

رد غير مباشر: “الأسطورة” يعود للصدارة عبر “علي محمد رمضان”
بينما كان الهجوم يتصاعد ضد تأثير أعماله، اختار الفنان رداً غير مباشر اتسم بالهدوء والثقة؛ حيث نشر عبر “إنستجرام” مقطع فيديو لنجله “علي”، وهو يعبر عن حبه الشديد لمسلسل “الأسطورة”، مطالباً والده بإنتاج جزء ثانٍ من العمل. هذا المنشور اعتبره المتابعون رسالة صامتة من الفنان بأن أعماله لا تزال محبوبة ومطلوبة، حتى داخل منزله، متجاهلاً الانتقادات التي تربط فنه بظواهر البلطجة في الشارع المصري.

“أسد” 2026: هل يخلع النجم ثوب البلطجة في التاريخ؟
بعيداً عن صراعات “السوشيال ميديا”، يترقب الجمهور تحولاً نوعياً في مسيرته من خلال فيلمه القادم “أسد”، والمقرر عرضه في عيد فطر 2026. الفيلم ينتمي لفئة الدراما التاريخية، ويجسد فيه شخصية “علي بن محمد الفارسي” قائد ثورة العبيد في العصر العباسي. ويراهن رمضان في هذا العمل على “توليفة” فنية ثقيلة، يشارك فيها النجم ماجد الكدواني، رزان جمال، وعلي قاسم، ومن تأليف وإخراج العالمي محمد دياب، في محاولة لتقديم عمل ملحمي يبتعد به عن الأنماط الشعبية التي أثارت الجدل لسنوات.






