الألعاب النارية.. مع دخول شهر رمضان المبارك واقتراب الأعياد، يزداد استخدام الألعاب النارية بين الأطفال والشباب، ورغم التحذيرات المتكررة من أخطارها، فإن العديد من الأسر لا تزال تعتبرها وسيلة للتسلية والاحتفال.

الألعاب النارية أشبه بقنابل موقوتة
ولكن في الواقع، تُعد هذه الألعاب أشبه بـ”قنابل موقوتة” يمكن أن تتسبب في مخاطر جسيمة، فإلى جانب الإصابات الجسدية مثل فقدان البصر والتشوهات والجروح، قد تؤدي أيضًا إلى اندلاع الحرائق. علاوة على ذلك، تحمل هذه الألعاب آثارًا نفسية وصحية وخيمة على مستخدميها ومن حولهم.

إشعال الألعاب الناريه والمفرقعات
وائل فايز، المختص بأخبار وزارة التنمية المحلية، نبّه إلى انتشار عادة خطيرة بين الأطفال في الشوارع تتمثل في إشعال الألعاب النارية والمفرقعات. هذه الظاهرة تسبب إصابات جسيمة وأضراراً كبيرة، سواء للمستخدمين أو للمارة.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، الذي يقدمه الإعلامي محمد جوهر، أشار فايز إلى حادثة السويس الأخيرة التي أسفرت عن وفاة شخص بسبب الألعاب الناريه . هذا الحادث يبرز مدى خطورة الظاهرة وأهمية التعامل معها بحزم.
وشدد على أهمية الاحتفال بالمناسبات بطرق آمنة ومسؤولة لتجنب تحويل لحظات الفرح إلى مآسٍ. كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أماكن بيع أو تداول الألعاب النارية والمفرقعات عبر الرقم الساخن 0120035311 لضمان التعامل الفوري من الجهات المعنية.

عقوبات القانونية المتعلقة بالألعاب النارية
وأكد أن الجهات المختصة تأخذ البلاغات الواردة بجدية وسرعة لضمان سلامة المجتمع. ودعا الجميع إلى الحذر وتجنب أي سلوك قد يمثل خطراً على أنفسهم أو الآخرين.
بالنسبة للعقوبات القانونية المتعلقة بالعاب ناريه، أوضح الخبير القانوني أحمد الجوهري أن استيراد هذه المواد يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون ويتم التعامل معه على أنه جريمة وفقًا لقوانين الجمارك، حيث تعتبر الألعاب الناريه من قبيل المفرقعات. وبيّن أن عقوبات حيازة أو تصنيع أو استيراد هذه الألعاب قد تصل إلى السجن المؤبد أو حتى الإعدام إذا كان الغرض من الحيازة هو تنفيذ أعمال إرهابية، وفقًا لنص المادة 102 من قانون العقوبات وقانون الأسلحة والذخائر رقم 394 لسنة 1954 وتعديلاته.








