كشف وزارة العدل ملفات إبستين أثار ضجة واسعة في أوروبا وأدى لاستقالات وتحقيقات جنائية ممتدة بينما شهدت أمريكا تنحي عدد قليل مثل كاثي روملر المسؤولة السابقة في إدارة أوباما عن منصبها القيادي وتعتبر هذه الوثائق الضخمة محرك رئيس لكشف صلات الممول الراحل بالشخصيات الأكثر ثراء ونفوذ في العالم عبر شبكة علاقات معقدة استمرت لعقود طويلة خلف الأبواب المغلقة في عواصم القرار السياسي والاقتصادي الكبرى.

ملفات إبستين وسقوط مدو لشخصيات أوروبية
أغلقت سارة فيرجسون دوقة يورك السابقة مؤسستها الخيرية للأبد عقب نشر مراسلات تثبت تواصلها مع إبستين بعد إدانته كما يواجه رئيس وزراء النرويج الأسبق تهم فساد مشددة تتعلق بمحاولات ترتيب لقاءات مع الكرملين.
وطالت الاتهامات السفيرة منى جول وزوجها بعد تقارير عن مبالغ مالية ضخمة تركها إبستين لهما في وصيته الشخصية وهو ما دفع الشرطة النرويجية لفتح تحقيقات موسعة حول طبيعة هذه الروابط المالية المريبة.

تحقيقات تطال وزراء ومسؤولين
استقال ميروسلاف لايتشاك وزير خارجية سلوفاكيا الأسبق من منصبه الاستشاري بعد تسريب رسائل متبادلة مع إبستين حول قضايا حساسة ويواجه وزير الثقافة الفرنسي جاك لانج تحقيقات في غسل أموال وتهرب ضريبي بالتزامن مع استقالة.

السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون من حزب العمال ومجلس اللوردات إثر تدقيق في دفعات مالية وصور مسربة تعود لبداية الألفية وتكشف هذه التطورات المتلاحقة حجم التغلغل الذي حققه إبستين في مراكز القوة الدولية.








