لقاء الخميسي , شغلت الفنانة الرأي العام بسلسلة من التصريحات المؤثرة والجريئة حول حياتها الزوجية مع حارس مرمى الزمالك السابق محمد عبد المنصف، كاشفة عن تفاصيل “صادمة” هزت استقرار منزلها الذي استمر لسنوات، ومسلطة الضوء على مشاعر المرأة في مواجهة غدر الشريك.

1. لحظة الانكسار: “ لقاء الخميسي تتسائل هل أنا مقصرة؟”
في حوار اتسم بالصراحة مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار»، وصفت الفنانة المشاعر القاسية التي داهمتها لحظة اكتشاف تفاصيل خفية في حياتها الزوجية استمرت لـ 7 سنوات.
قالت بمرارة: “أول شعور سيطر عليّ هو أنني (مش كفاية)، وهذا الشعور هز ثقتي بنفسي كأنثى”. وأضافت أنها دخلت في دوامة من لوم الذات والبحث عن مواطن التقصير، رغم تأكيدها أنها كانت متفرغة لبيتها ولأولادها لسنوات، ولم تشغلها سوى مسرحية واحدة كان زوجها يدعمها فيها.

2. محمد عبد المنصف يكسر صمته: “أعتذر وأنا فخور بكِ”
أمام هذا الضجيج، فاجأ الكابتن محمد عبد المنصف الجمهور بمداخلة هاتفية عبر برنامج “Mirror”، مقدماً اعتذاراً علنياً للقاء بعد الجدل الذي أثير حول “زواجه سراً”.
وقال عبد المنصف بنبرة اعتراف بالخطأ: “الاعتذار قوة وليس ضعفاً، وأنا أعتذر للقاء وأقول لها إنني أحبك وفخور بكِ، وإن شاء الله لن يكون هناك زعل مجدداً”. هذا الاعتذار جاء ليعيد ترتيب الأوراق، لكنه لم يمحُ تماماً أثر التساؤلات حول طبيعة الخلاف الذي وصل لمسامع الجميع.

3. عائلة الزوج في المواجهة: “التزام أخلاقي يرفض السرية”
لم تتوقف المفاجآت عند حد الاعتذار، بل تطرقت لقاء الخميسي للحديث عن موقف عائلة زوجها مما أثير حول علمهم بزواجه الثاني (المنسوب للفنانة إيمان الزيدي).
أكدت لقاء أنها تواصلت فوراً مع والدي عبد المنصف، واللذين نفيا تماماً معرفتهما بأي زواج سري، مشددين على أنهما كانا سيرفضان هذا الأمر جملة وتفصيلاً لو حدث، نظراً لالتزامهما الديني والأخلاقي. لقاء أوضحت أنها تثق في كلامهما تماماً، مما يضع علامات استفهام حول حقيقة الادعاءات التي طالت حياتهما الخاصة.
الخلاصة: تعيش لقاء الخميسي مرحلة من “المواجهة مع الذات”، حيث تحاول لملمة شتات مشاعرها بعد صدمة هزت ثقتها، بينما يحاول عبد المنصف احتواء الأزمة باعتذار علني، ليبقى السؤال: هل تطوي الأيام هذه الصفحة أم أن “شرخ الكفاية” أعمق من كلمات الاعتذار؟







