اتهام جنائي رسمي للأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا ، حيث أثيرت عاصفة من الجدل حول Prince Andrew بعد تجدد التحقيقات في قضية رجل الأعمال الأمريكي Jeffrey Epstein عام 2019، إلا أنه لم يتم اعتقاله أو توجيه اتهام جنائي رسمي له حتى الآن، تعود جذور الأزمة إلى علاقة الصداقة التي جمعته بإبستين، المدان بجرائم اتجار جنسي بالقاصرات، والذي أُلقي القبض عليه في الولايات المتحدة في يوليو 2019 قبل أن يُعثر عليه متوفى داخل محبسه في نيويورك.

توجيه اتهام جنائي رسمي للأمير أندرو الأنجليزي
تصاعدت الضغوط على الأمير بعد اتهامات من Virginia Giuffre، التي أكدت أنها أُجبرت على إقامة علاقات جنسية مع شخصيات نافذة، من بينهم الأمير، عندما كانت قاصرًا. وقد نفى الأمير أندرو تلك المزاعم بشكل قاطع، مشددًا على أنه لا يتذكر لقاءها.
في نوفمبر 2019، أجرى مقابلة مثيرة للجدل مع برنامج “نيوزنايت” على شبكة BBC، حاول خلالها الدفاع عن نفسه، إلا أن تصريحاته اعتُبرت غير مقنعة وأثارت انتقادات واسعة في الداخل البريطاني. وبعد أيام، أعلن Buckingham Palace تنحيه عن أداء مهامه الملكية العامة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاحتواء الأزمة التي هزت صورة العائلة المالكة.

تسوية خارج المحكمة لقضية لأمير أندرو
وفي عام 2021، رفعت جوفري دعوى مدنية ضده في محكمة أمريكية. وفي فبراير 2022، تم التوصل إلى تسوية خارج المحكمة دون اعتراف بالمسؤولية، حيث وافق الأمير على دفع مبلغ مالي لم يُكشف رسميًا، إضافة إلى دعم مؤسسات معنية بمساندة ضحايا الاتجار بالبشر.
القضية أثرت بعمق على مكانته داخل المؤسسة الملكية التي كانت تقودها آنذاك Elizabeth II، إذ جُرّد من ألقابه العسكرية والرعايات الملكية. ورغم غياب أي إجراء جنائي بحقه، فإن تداعيات الملف ما زالت تلقي بظلالها على صورته العامة حتى اليوم.







