رئيس الوزراء , في مشهد يجسد تلاحم الدولة مع مواطنيها حتى في أصعب اللحظات، وبقلب يملؤه الحزن والأسى، نعى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ضحايا حادث التصادم المروع الذي وقع على محور 30 يونيو جنوب بورسعيد، إثر اصطدام سيارة نقل بأخرى “ربع نقل” كانت محملة بالمواطنين، مقدماً خالص عزائه ومواساته لأسر المتوفين في مصابهم الجلل.

توجيهات رئيس الوزراء من قلب العاصمة الأمريكية: الرعاية الصحية أولاً
لم تمنع المسافات ولا جدول الأعمال المزدحم في واشنطن الدكتور مصطفى مدبولي من متابعة تفاصيل الحادث الأليم؛ حيث يتواجد حالياً نيابة عن السيد رئيس الجمهورية لحضور الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن هناك، أصدر الدكتور مدبولي تعليمات مشددة وفورية للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بضرورة توفير أقصى درجات الرعاية الطبية والعلاجية للمصابين، وتجنيد كافة الإمكانيات في مستشفيات بورسعيد لضمان تقديم التدخلات الطبية العاجلة واللازمة.

تحرك إغاثي عاجل.. “التضامن” تفتح أبواب الدعم لأسر الضحايا
وفي إطار الدعم الاجتماعي الفوري، وجه رئيس الوزراء الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة تفعيل التدخلات الإغاثية وصرف المساعدات المالية العاجلة لأسر الضحايا والمصابين. وتأتي هذه الخطوة لضمان مساندة العائلات المتضررة في مواجهة تداعيات الحادث المأساوية، وتأكيداً على أن الدولة تقف بكل أجهزتها بجانب أبنائها في أوقات المحن، لتخفيف وطأة الصدمة وتقديم يد العون اللازمة.

متابعة ميدانية عبر القارات: تقارير دورية من بورسعيد
رغم تواجده في مهمة رسمية دولية، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه يتلقى تقارير دورية ومفصلة من محافظ بورسعيد والمسئولين المعنيين حول تطورات الحادث ونتائج التحقيقات الأولية. وتأتي هذه المتابعة الدقيقة لضمان إزالة كافة معوقات تقديم الخدمة الصحية أو الإغاثية، وللتأكد من استقرار الأوضاع الميدانية على المحور الحيوي الذي شهد الواقعة، مع التوجيه بمراجعة إجراءات السلامة المرورية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المفجعة.








