سيف زاهر , في حوار اتسم بالصراحة والجرأة، حل الإعلامي سيف زاهر ضيفاً على برنامج “أسرار” مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة “النهار”، ليضع النقاط على الحروف في أكثر الملفات إثارة للجدل بالشارع الرياضي المصري. من صراع الألقاب المحلية إلى هوية المدرب الأنسب للمنتخب، رسم زاهر خارطة طريق لميزان القوى الكروي، مشيداً بحقبة تاريخية لن تتكرر.

بين شحاتة وحسام حسن: عبق التاريخ في مواجهة طموح “العميد”
تطرق الإعلامي إلى الجدل الدائم حول كفاءة المدرب الوطني، مؤكداً أن التاريخ ينحاز بوضوح للمدرب المصري على حساب الأجنبي، مستشهداً بالإنجازات الخالدة للراحل محمود الجوهري والمعلم حسن شحاتة. وفي مقارنة فنية بين النسخة الحالية للمنتخب بقيادة حسام حسن وبين حقبة حسن شحاتة، أوضح زاهر أن المقارنة لا تُحسم بسهولة؛ فبينما يمتلك “المعلم” الرصيد الأكبر من البطولات والتاريخ، يمثل “العميد” وجهة نظر حديثة وطموحة، لكن يظل التاريخ هو الفيصل.
وعن شارة القيادة، دافع عن قرار منحها لمحمد صلاح، واصفاً إياه بالقرار الذي جاء في “التوقيت المناسب”، مشيراً إلى أن صلاح يلعب دوراً محورياً في دعم زملائه، ومبرراً تفاوت أدائه بين ليفربول والمنتخب باختلاف العناصر المحيطة به في كلا الفريقين.

صراع الموهبة والتاريخ: سيف زاهر يكشف شيكابالا وصلاح في ميزان “زاهر”
لم يخلُ الحوار من المقارنات الجماهيرية الحساسة، حيث وضع يده على الفارق الجوهري بين قطبي الموهبة في مصر، مؤكداً أن شيكابالا هو الأكثر موهبة بالفطرة في الملاعب المصرية، في حين يتفوق محمد صلاح من حيث التاريخ والأرقام والإنجازات العالمية.
وعلى صعيد المنافسة المحلية، حسم الاعلامي توقعه حول هوية بطل الدوري المصري، مشيراً إلى أن المنافسة لا تزال مشتعلة في المستطيل الأخضر ولم تُحسم رسمياً بعد، إلا أنه يرى أن النادي الأهلي يمتلك الحظوظ الأوفر والفرصة الأقرب للتتويج بالدرع هذا الموسم بفضل استقراره الفني.

إمبراطورية “الجبلاية” والمنظومة الإعلامية: من الأقوى؟
في ملف إدارة الكرة، أشاد سيف زاهر بالحقبة التي تولى فيها الراحل سمير زاهر رئاسة اتحاد الكرة، واصفاً إياه بـ “الأفضل في التاريخ” لما حققه من طفرة كروية غير مسبوقة. كما حسم الجدل حول صراع الصلاحيات بين المؤسسات الرياضية، مؤكداً أن “الجبلاية” (اتحاد الكرة) تظل الجهة الأقوى والمهيمنة على المشهد مقارنة برابطة الأندية.
أما عن “صراع الميكروفونات”، فقد أثنى زاهر على التنوع في الإعلام الرياضي المصري، موضحاً أن مدرسة الكابتن أحمد شوبير ومدرسة الإعلامي إبراهيم فايق لكل منهما طابعها الخاص وجمهورها، معتبراً الجميع نجوماً كباراً يثرون الساحة الرياضية بأساليب مختلفة.







