مصرع القمص تادرس عطية ، انتقل على رجاء القيامة القمص تادرس عطية الله كاهن كنيسة مارجرجس المطار بالإسكندرية بعد سقوطه من أعلى عقار في محرم بك، نياحة لروحه الطاهرة في أحضان القديسين إبراهيم وإسحاق ويعقوب، الموضع الذي هرب منه الحزن والكآبة والتنهد.

مصرع القمص تادرس عطية الله في الإسكندرية
خيمت حالة من الحزن العميق على أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عقب الإعلان عن مصرع القمص تادرس عطية الله في حادث مأساوي بمحافظة الإسكندرية، بعدما سقط من أحد الطوابق العليا بعقار في منطقة محرم بك، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في الحال وسط صدمة كبيرة بين أسرته ومحبيه.
الراحل كان كاهنًا بـ كنيسة مارجرجس المطار، وواحدًا من أبرز خدام التعليم الكنسي، حيث عمل أستاذًا لمادة العهد الجديد في الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالإسكندرية، وترك بصمة واضحة في إعداد أجيال من الدارسين والخدام على مدار سنوات طويلة من العطاء.

القمص تادرس عطية الله جمع بين العمل الرعوي والبحث اللاهوتي
وعُرف القمص تادرس بسيرته الطيبة وتفانيه في الخدمة الرعوية والتعليمية، إذ جمع بين العمل الرعوي داخل الكنيسة والبحث الأكاديمي اللاهوتي، كما ساهم في تقديم العديد من الدراسات والمحاضرات التي أثرت الحياة الروحية لقطاع واسع من أبناء الكنيسة.
كان مشهورًا بعلاقته الوثيقة مع أبناء الكنيسة، واهتمامه بمتابعة الخدمة في مختلف الأعمار، بالإضافة إلى مشاركته في الفعاليات الكنسية والأنشطة الروحية، قدم خدمة رعوية وتعليمية امتدت لأعوام كثيرة.

الكنائس تنعي القمص تادرس
وفور انتشار نبأ الوفاة، توالت بيانات النعي من الكنائس والمؤسسات الكنسية، التي أعربت عن خالص تعازيها لأسرة الفقيد، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للوسط الكنسي والتعليمي، كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحداد، حيث عبّر كثيرون عن امتنانهم لما قدمه الراحل من خدمة وعلم ومحبة.








