تُقام الآن مراسم صلاة الجنازة على روح القمص تادرس عطية الله إبراهيم، كاهن كنيسة الشهيدين مار جرجس والأمير تادرس بمطار النزهة في الإسكندرية، الذي وافته المنية إثر حادث أليم. القمص تادرس، الذي توفي عن عمر 63 عامًا بعد خدمة كهنوتية امتدت لما يقرب من 29 عامًا، كان من الشخصيات البارزة التي تركت أثرًا في الكنيسة والمجتمع.
فيديو صلاة الجنازة على روح القمص تادرس عطية الله
https://www.facebook.com/CopticOCC/videos/4189799997898341

تفاصيل حادث المتنيح القمص تادرس عطية الله
تشير إلى سقوطه من طابق علوي داخل أحد العقارات بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، حيث تم نقل جثمانه إلى المستشفى تحت تصرف النيابة التي تواصل تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث. وسيتم تشييع جثمانه غدًا في الكاتدرائية المرقسية.
المتنيح القمص تادرس عطية الله، المولود في التاسع من أغسطس 1963، سيم كاهنًا في السابع من سبتمبر 1997 على يد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، وحصل على درجة القمصية في السادس عشر من أكتوبر 2021 بيد قداسة البابا تواضروس الثاني. وقد عُرف بسعة علمه وروحانيته العالية، وله مؤلفات عديدة تناولت اللاهوت والعقائد وشؤون الأسرة، كما كان أستاذًا للعهد الجديد في الكلية الإكليريكية بالإسكندرية.

حالة من الحزن والأسى
منذ بداية خدمته معلمًا بمدارس الأحد باسم الأستاذ وهيب عطية الله قبل رسامته كاهنًا، ترك القمص تادرس بصمة واضحة في حياة الكثيرين من أبناء الكنيسة وطلابه. وقد أثارت وفاته المفاجئة حالة من الحزن والأسى بين محبيه، لما له من مكانة رفيعة ودور روحي كبير داخل المجتمع الكنسي.
في السياق ذاته، أعلنت الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالإسكندرية عن حزنها العميق لفقدان الأب الراحل، حيث عبّر القمص أندراوس متى، عميد الكلية، وأعضاء هيئة التدريس عن خالص تعازيهم لعائلة القمص تادرس، مشيدين بما قدّمه من إسهامات تعليمية وخدمته المثمرة للكنيسة والكلية على حد سواء.

النيابة ما زالت تتابع تحقيقاتها في الحادث وسط انتظار لتقارير الطب الشرعي وتحليل تسجيلات الكاميرات، مع اهتمام واسع من الرأي العام داخل المجتمع الكنسي وأبناء المنطقة لمعرفة ملابسات الحادث بشكل دقيق.








