تحولت شوارع المكسيك إلى ساحة قتال مفتوحة خلال الساعات الماضية بعد انهاء حياة منتشو زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد المعروف بلقب إل منتشو في عملية أمنية واسعة حيث اندلعت موجة عنف منظمة استهدفت مفاصل الدولة واقتصادها بشكل مباشر وخطير أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وقوات الجيش وسط حالة من الذعر والترقب سادت كافة الولايات المتضررة من هذا الصراع الدامي والمدمر الذي يهدد استقرار البلاد بشكل كلي.

انهاء حياة منتشو
كشفت التقارير الرسمية عن وصول حصيلة الضحايا إلى أربعة وسبعين قتيل بينهم خمسة وعشرون جندي سقطوا في كمائن غادرة نصبها المسلحون التابعون لعصابات المخدرات القوية في مواجهات شرسة وعنيفة جدا وأسفرت هذه الأحداث.
عن حرق وتدمير أكثر من مائتي فرع لسلسلة متاجر شهيرة وتفجير محطات وقود وبنوك حيوية لتحويل المدن لكتلة من النيران المشتعلة بهدف الضغط على السلطات الأمنية وإجبارها على التراجع عن ملاحقة العناصر الإجرامية الفارة من وجه العدالة.

شلل اقتصادي يضرب المدن
تسببت الفوضى في حدوث شلل جوي تام بمطارات جوادالاخارا وبويرتو فالارتا بعد إلغاء أكثر من مائة وعشرين رحلة جوية نتيجة تعرض الطائرات والمدارج لإطلاق نار مباشر ومنظم من قبل عصابات كارتل خاليسكو التي تسيطر على بعض الطرق الحيوية.
بالبلاد وهذا الوضع ترك آلاف السياح عالقين داخل ممرات المطارات وسط مخاوف كبيرة من تدهور الأوضاع الأمنية وفقدان السيطرة على المرافق الاستراتيجية والمنشآت الاقتصادية الهامة التي تمثل عصب الحياة في تلك المناطق.

تحرك عسكري لضبط الأمن
أعلنت الحكومة المكسيكية عن نشر عشرة آلاف جندي في ولاية خاليسكو لمحاولة احتواء موجة العنف المتصاعدة وتأمين الطرق الرئيسية التي تعرضت للحصار في عشرين ولاية مختلفة بالتنسيق مع الجهات الاستخباراتية الدولية للقضاء على رؤوس الإجرام المنظم.
وتأمين المواطنين من الهجمات العشوائية والمتكررة التي تشنها بقايا الكارتل للثأر لمقتل زعيمهم في معركة مصيرية تضع مستقبل الأمن القومي على المحك وتتطلب تحرك سريع وحاسم لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية الكبيرة التي تمر بها المكسيك.








