رسالة قوية للمركزي المصري عقب انخفاض الجنيه سجل سعر عيار 24 قيمة 7977 جنيها ووصل عيار 21 نحو 6980 جنيها وبلغ عيار 18 سعر 5982 جنيها بينما استقر الجنيه الذهب عند مستوى 55840 جنيها في محلات الصاغة وتأتي هذه الأرقام وسط حالة ترقب شديدة تسيطر على حركة البيع والشراء في الأسواق المحلية نتيجة التغيرات السريعة التي طرأت على شاشات البورصات العالمية مؤخرا وظهر ذلك بشكل مباشر على القيمة الشرائية للذهب في مصر خلال تعاملات الساعات الحالية.

انخفاض الجنيه وتحركات الأوقية في البورصة
ارتفعت أونصة الذهب عالميا لتسجل أعلى سعر عند 5210 دولار بعد بداية تداولات عند 5135 دولار ويستقر السعر حاليا حول 5187 دولار للأوقية الواحدة وجاء هذا الصعود بعد موجة جني أرباح هبطت بالمعدن تحت حاجز 5100 دولار.
لفترة وجيزة قبل العودة للمسار الصاعد وساهم استقرار الطلب العالمي في دعم مستويات الأسعار الحالية التي تعكس رغبة المستثمرين في حماية أموالهم من تقلبات العملات الدولية والأسهم في البورصات العالمية المختلفة.

تأثيرات قرارات واشنطن الجمركية
بدأت واشنطن فرض رسوم جمركية بنسبة 10% مع احتمالات زيادتها لنحو 15% وهذا الأمر تسبب في ارتباك واضح داخل الأسواق العالمية خاصة مع انتظار نتائج المباحثات القادمة بين أمريكا وإيران وتؤثر هذه الأحداث الجيوسياسية.
في توجهات كبار المتداولين نحو الذهب بصفته الملاذ الآمن الوحيد القادر على مواجهة مخاطر التضخم وعدم استقرار السياسات التجارية التي ينتهجها البيت الأبيض حاليا ويزيد ذلك من جاذبية المعدن الأصفر أمام كافة المستثمرين الأجانب.

تحليل حركة المعدن الأصفر
جاءت الإجراءات الجمركية الأخيرة عقب قرار المحكمة العليا الذي أبطل رسوما سابقة وهو ما دفع الإدارة الأمريكية لاستخدام سند قانوني بديل لفرض ضرائب جديدة على الواردات وساهم هذا التخبط في زيادة قوة الذهب أمام العملات الورقية.
التي تتأثر بالقرارات السياسية المفاجئة ومن المتوقع استمرار حالة التذبذب في القيم السعرية طالما بقيت التوترات التجارية قائمة بين القوى الاقتصادية الكبرى في العالم خلال الفترة الحالية التي تشهد تغيرات اقتصادية متسارعة.








