نجحت قوات الإنقاذ النهري بالإسكندرية، بمساعدة فرق الغواصين، في انتشال جثمان الطفل “محمد أحمد السيد” الذي فُقد في مياه الساحل الشمالي منذ 12 يومًا.
كانت الواقعة قد أثارت تعاطفًا واسعًا بعدما نُشرت تفاصيل اختفاء الطفل بمدينة العلمين، حيث جرفته الأمواج أثناء وجوده داخل صندوق حفظ أسماك أبيض اللون، وذلك بالتزامن مع العاصفة الترابية التي اجتاحت الساحل الشمالي يوم الجمعة قبل الماضية.

كاميرات مراقبة بإحدى فنادق العلمين
شهود العيان أكدوا وجود تسجيلات من كاميرات مراقبة بإحدى فنادق العلمين، تُظهر الطفل وهو داخل الصندوق يشير بيده مستغيثًا، فيما أظهرت اللقطات أن التيار البحري كان يدفع الصندوق باتجاه شرق المدينة وسط أمواج عالية وظروف جوية صعبة.
منذ لحظة اختفاء الطفل ، بذلت أجهزة الدولة جهودًا مكثفة للبحث والتمشيط على امتداد الشاطئ، حيث شاركت فرق الإنقاذ البحري والغواصون بجانب متطوعين وأهالي المنطقة. ورغم استمرار عمليات البحث إلا أن سوء الأحوال الجوية و ارتفاع الأمواج جعلا المهمة أكثر صعوبة وزادا من نطاق البحث.

نداءات عاجلة لمديري قرى الساحل بشان طفل العلمين
أهالي المنطقة، مدفوعين بالأمل والقلق، وجهوا نداءات عاجلة لمديري قرى الساحل الشمالي وسكان التجمعات الساحلية للمساعدة في البحث، خاصة في المواقع النائية التي لا توجد بها قُرى سياحية. وقد تحولت القضية إلى رأي عام في محافظة مطروح، مع تمسك والدة الطفل بآخر خيوط الأمل في العثور عليه حيًا.

العثور على جثمان طفل العلمين
في نهاية المطاف، وبعد 12 يومًا من البحث المضني، أعلن حمدي عامر وهو أحد أقارب الطفل أن فريق غواصين الخير بقيادة إيهاب المالحي، تمكن من العثور على جثمان طفل العلمين بالقرب من شاطئ أبو تلات. الفريق كان قد مشّط منطقة واسعة امتدت من مارينا (7) حتى شاطئ قرية الأحلام.








