أشار رجل الأعمال نجيب ساويرس إلى أن القطاع العقاري في مصر يواجه تحديات كبيرة حاليًا، نتيجة تراجع القدرة الشرائية مقارنة بالسابق.
وخلال مقابلة مع “العربية Business”، أوضح أن المطورين العقاريين بدأوا بتقليص مساحات الوحدات السكنية، سواء كانت شققًا أو فيلات، بهدف تقليل التكلفة الإجمالية لتكون أكثر توافقًا مع شريحة أوسع من العملاء. وأكد أن “القدرة الشرائية انخفضت، مما دفع الناس للبحث عن وحدات أصغر مما كانوا يسعون لشرائها قبل سنتين أو ثلاث”.

نجيب ساويرس..القطاع العقاري في مصر يواجه تحديات
ورغم هذه التحديات، أوضح ساويرس أنه يظل أحد أكبر المستثمرين في مصر، مستعدًا لتعزيز استثماراته إذا ظهرت فرص ملائمة في السوق المحلي.
أما بخصوص سعر الدولار، فقد أرجع ساويرس ضعفه إلى التوترات الجيوسياسية والخلافات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من الصين وروسيا، إلى جانب مساعي دول مجموعة بريكس للتقليل من الاعتماد على العملة الأميركية. وتوقع استمرار الضغوط على الدولار خلال الفترة القادمة.

تحالف بريكس والبحث عن بديل: هل يقترب العالم من نهاية عصر الهيمنة الأمريكية؟
أشار نجيب إلى انخفاض الثقة العالمية في نظام مالي تقوده الولايات المتحدة بمفردها، موضحاً أن فكرة التخلي عن الدولار لم تعد مجرد نقاش، بل تحولت إلى واقع تقوده قوى دولية مثل الصين وروسيا. وأضاف أن مجموعة بريكس تعمل بجد لتفكيك القيود المالية الأمريكية وإيجاد بدائل تقيها من الضغوط السياسية التي تمارسها واشنطن. وتتماشى هذه الجهود مع تحول عالمي نحو الابتعاد عن الدولار باتجاه عملات أو أصول أخرى كالذهب، مما يضع العملة الأمريكية أمام تحديات غير مسبوقة.

الرسوم الجمركية: بين الشعارات والسياسات وتأثيرها على المواطن الأمريكي
و فى سياق اخر انتقد رجل الأعمال سياسات الرئيس دونالد ترامب الاقتصادية، مؤكداً أن مقاربته للرسوم الجمركية تستند إلى مفاهيم خاطئة، حيث أوضح أن الرسوم ليست مصدراً لضخ الأموال من الخارج كما يدعي ترامب، بل هي عبء يتحمله المستهلك الأمريكي بشكل غير مباشر بسبب ارتفاع أسعار المنتجات. هذا الوضع يعكس أعباء إضافية على المواطن العادي، مما يجعل هذه السياسة مثار جدل كبير بين الاقتصاديين.





