البلوجر , في تراجع سريع أمام موجة الغضب العارمة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، قدم البلوغر التونسي “كريم” اعتذاراً رسمياً للشعب المصري وللمسيحيين، على خلفية مقطع الفيديو الذي نشره من داخل الكنيسة المعلقة بالقاهرة. الفيديو الذي أثار استياءً واسعاً لما اعتبره المتابعون “تهكماً” على نصوص الإنجيل، دفع الشاب إلى حذف المحتوى تماماً من منصاته ومحاولة توضيح موقفه.

1. كواليس الاعتذار.. “البلوجر كريم” يبرر السخرية بسوء النطق
خرج البلوغر التونسي في بيان رسمي عبر حساباته، مؤكداً أن ما حدث كان “سوء فهم” غير مقصود. وبرر كريم الضحكات التي ظهرت في الفيديو بأنها لم تكن موجهة للدين المسيحي أو الكتاب المقدس، بل كانت ناتجة عن ضحكه مع صديقه على “سوء نطقه للغة العربية” أثناء قراءة النصوص الموجودة على أعمدة الكنيسة الأثرية.

2. اعتراف بالخطأ: “تصرفي كان متهوراً وغير لائق”
لم يكتفِ البلوغر بالتبرير، بل أقر بخطئه في اختيار المكان والزمان لمثل هذه التصرفات، قائلاً: “أدرك الآن أن تصرفي كان غير لائق ومتهوراً في مكان مقدس”. وأكد أنه قام بمسح الفيديو وكل ما يتعلق به فوراً، مشدداً على احترامه الكامل لكل الأديان وتقديره لتاريخ مصر العريق، في محاولة منه لفتح صفحة جديدة مع الجمهور الذي طالب بمنعه من دخول البلاد.

3. ردود الأفعال.. هل ينهي الاعتذار فتيل الأزمة؟
يأتي هذا الاعتذار بعد أن تحول الفيديو الأصلي إلى “تريند” من الهجوم والمطالبات بمحاسبته قانونياً بتهمة ازدراء الأديان. ورغم اعتذاره، لا يزال الانقسام سيد الموقف على السوشيال ميديا؛ حيث رأى البعض أن الاعتذار خطوة جيدة تعكس ندمه، بينما أصر آخرون على أن احترام المقدسات لا يحتاج إلى “تفسير” أو “تبرير” بعد وقوع الخطأ، خاصة في أماكن لها قدسية وتاريخ مثل الكنيسة المعلقة.








