إيران تحت النيران حيث أعلنت شركات طيران عالمية تعليق الرحلات وإغلاق المسارات فوق مناطق التوتر بعد الهجمات العسكرية الأخيرة ضد إيران وتوقفت لوفتهانزا عن تسيير رحلاتها إلى بيروت وتل أبيب وعمان حتى مطلع مارس المقبل وانضمت إليها شركة ويز إير بقرار يشمل دبي وأبوظبي لضمان سلامة الأطقم والركاب في ظل التهديدات المتبادلة التي تسيطر على الأجواء الإقليمية والدولية حاليا.
إيران تحت النيران
تأثرت رحلات فلاي دبي بإغلاق المجالات الجوية في العراق وإيران وإسرائيل حيث جرى تحويل مسارات الطائرات أو إلغاؤها بشكل كلي وقررت وزارة النقل العراقية وقف الملاحة الجوية بشكل كامل لحماية الطيران المدني.

من الأخطار العسكرية المتصاعدة بينما ألغت الكويت جميع الرحلات المتجهة إلى طهران حتى إشعار آخر بسبب تدهور الوضع السياسي والأمني الذي يفرض إجراءات وقائية مشددة لحماية المسافرين وتأمين النقل.
تنسيق المسارات الجوية البديلة
نسقت وزارة النقل الروسية مسارات بديلة لرحلاتها المتوجهة نحو دول الخليج لتفادي المرور فوق إيران وإسرائيل بعد توقف الرحلات المباشرة واتخذت دولة الإمارات قرار بالإغلاق الجزئي للمجال الجوي تأمينا للرحلات والسيادة الوطنية.

وتعمل الهيئة العامة للطيران المدني على تقييم المخاطر بكل دقة لضمان أعلى مستويات الأمان مع تقديم الدعم الكامل للمسافرين المتضررين من هذه التعديلات الطارئة التي غيرت خريطة النقل الجوي.
تأثيرات الصراع على المسافرين
تتابع الجهات الدولية المختصة بسلامة الطيران تطورات الأحداث المتسارعة لإصدار تحديثات مستمرة حول وضع المطارات والمسارات المفتوحة ويسود القلق بشأن طول أمد النزاع الذي قد يؤدي لزيادة تكاليف التشغيل وطول ساعات السفر.

نتيجة اعتماد الطرق الالتفافية وتدعو شركات الطيران جميع المسافرين بضرورة مراجعة البيانات الرسمية والتواصل مع مكاتب الحجز لمعرفة موقف الرحلات في ظل التغيرات المفاجئة التي تفرضها الأوضاع العسكرية الصعبة.








