ترامب , في خطاب حاسم هزّ الأوساط السياسية والعالمية، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسقوط أولى الضحايا في صفوف القوات الأمريكية منذ بدء التصعيد العسكري الواسع ضد طهران. وأكد ترامب مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين جراء الضربات الانتقامية الإيرانية التي استهدفت قواعد عسكرية في دول الخليج، متوعداً برد مزلزل بقوله: “سوف نثأر لقتالنا، والعمليات لن تتوقف حتى ننتزع مخالب النظام بالكامل”.

“الغضب الملحمي”.. تدمير الهيكل العسكري الإيراني
كشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل مرعبة لنتائج العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” (Epic Wrath)، واصفاً إياها بأنها من “أعقد العمليات الهجومية في التاريخ الحديث”. وأوضح أن القوات الأمريكية نجحت في تحقيق الأهداف التالية:
شلّ الحركة البحرية: تدمير مقر البحرية الإيرانية بالكامل وإغراق 9 سفن حربية.
تحييد الدفاعات: قصف مئات الأهداف الحيوية، شملت منشآت تابعة للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي متطورة.
قطع رأس الأفعى: إعلان القضاء على “القيادة العسكرية الإيرانية برمتها”، مشيراً إلى أن 48 من كبار القادة تم محوهم في ضربة واحدة.

ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني.. “استعيدوا بلادكم الآن”
في نداء مباشر وغير مسبوق، دعا الشعب الإيراني إلى استغلال حالة الانهيار التي يعيشها النظام، قائلاً: “أدعو الإيرانيين لاغتنام هذه اللحظة التاريخية واستعادة بلادهم من قبضة الطغاة”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود انقسامات حادة داخل ما تبقى من المؤسسة العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن عدداً من القادة الحاليين بدأوا بالفعل في طلب “حصانة” مقابل التعاون، وهو ما يعكس حجم التخبط والذعر داخل أروقة السلطة في طهران.

التهديد النووي.. واشنطن ترفض “أنصاف الحلول”
شدد ترامب في كلمته على أن الولايات المتحدة لن تسمح ببقاء نظام مسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية، معتبراً ذلك “تهديداً وجودياً” لكل مواطن أمريكي. وأكد أن الاستراتيجية الحالية لا تهدف للمناوشة، بل للإنهاء الكامل لمصدر التهديد، موضحاً أن القوات الأمريكية ستواصل الضغط العسكري المكثف لضمان عدم قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية لسنوات طويلة قادمة.
تأتي هذه التطورات في ظل تقارير مؤكدة عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تبدأ من التغيير الجذري للنظام وتصل إلى احتمالات حرب إقليمية شاملة.







