موعد التوقيت الصيفي.. يزداد التساؤل بين المواطنين حول موعد تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة رسميًا، وعودة العمل بالتوقيت الصيفي في عام 2026، خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك لذلك العام. يتمحور النقاش حول ما إذا كان هذا التغيير سيحدث قبل العيد أم بعده.
بالاعتماد على الحسابات الفلكية، فإنه من المتوقع أن يصادف أول أيام عيد الفطر لعام 2026 يوم الجمعة، الموافق 20 مارس، وفقًا للتقديرات الفلكية الأولية. مع ذلك، يظل الموعد النهائي معتمدًا على استطلاع الهلال الذي تقوم به دار الإفتاء. بناءً على هذه التوقعات، فإنه من المرجح استمرار العمل بالتوقيت الشتوي خلال فترة العيد، دون أي تعديل على التوقيت خلال هذه الفترة.

**نهاية التوقيت الشتوي الحالي**
بدأ تطبيق التوقيت الشتوي لعام 2025–2026 رسميًا عند منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر 2025، حيث جرى تأخير الزمن ساعة واحدة ليصبح منتصف الليل في الساعة 11 مساءً. وجرى تنفيذ هذا الإجراء تماشيًا مع خطة سنوية تهدف إلى توافق الأنشطة اليومية والعمل مع ساعات سطوع الشمس في فصل الشتاء.
**مدة العمل بالتوقيت الشتوي**
وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم التوقيتين الصيفي والشتوي، يمتد العمل بالتوقيت الشتوي لمدة ستة أشهر، بدءًا من الجمعة الأخيرة من أكتوبر وحتى الخميس الأخير من أبريل للعام التالي. وبهذا، سيستمر التوقيت الشتوي الحالي حتى نهاية يوم الخميس 30 أبريل 2026.

**موعد العودة إلى التوقيت الصيفي**
ينص القانون نفسه على بداية التوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل في كل عام، حيث سيتم تقديم الساعة 60 دقيقة. بهذا الشكل، سينتهي العمل بالتوقيت الشتوي عند منتصف ليل الخميس 30 أبريل 2026، إذ ستُقدَّم الساعة لتصبح الواحدة صباحًا. وبالتالي، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي رسميًا اعتبارًا من يوم الجمعة 1 مايو 2026.
التوقيت الصيفي يُعتمد لزيادة الاستفادة من ضوء النهار خلال أشهر الصيف، مما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتنظيم الحياة اليومية بشكل أكثر كفاءة ليتواءم مع التغيرات الموسمية. كما يؤمن للمواطنين ساعات أطول للاستمتاع بالإضاءة الطبيعية في المساء، وهو أمر ينعكس إيجابًا على النشاطات الاقتصادية والترفيهية.

**نصائح للاستعداد لتغيير التوقيت**
– ضبط الساعات في الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل التغيير بوقت مناسب.
– التأكد من تحديث التطبيقات والخدمات الرقمية مثل البنوك والمواصلات.
– مراجعة المواعيد اليومية للعمل والدراسة لتجنب حدوث أي ارتباك بعد تعديل الساعة.
– الاستفادة القصوى من ساعات النهار الأطول في الأنشطة الخارجية والرياضية.








