أمير , فجر أمير مرتضى منصور، المشرف العام السابق على الكرة بنادي الزمالك، مفاجآت مدوية حول كيفية تحول سور نادي الزمالك من “عبء إداري” إلى “دجاجة تبيض ذهباً” لخزينة القلعة البيضاء، كاشفاً عن أرقام خيالية وفوارق شاسعة في القيم الإيجارية بين عهد والده والإدارات التي سبقته.

أرقام صادمة: محلات الزمالك كانت تُؤجر بـ “ثمن وجبة”!
في حواره مع الإعلامية أميرة بدر ببرنامج “أسرار” على قناة “النهار”، كشف أمير مرتضى أن نادي الزمالك يمتلك كنزاً عقارياً يتمثل في 220 محلاً تجارياً بسور النادي. الصدمة كانت في كشفه أن الإدارات السابقة كانت تؤجر هذه المحلات بمبالغ “زهيدة جداً” لا تتخطى 200 أو 300 جنيه في السنة الواحدة، دون أي محاولات لرفع هذه القيمة لسنوات طويلة.
وأوضح أمير أن هذا الوضع تسبب في إهدار موارد ضخمة على النادي، حيث كانت المحلات تشغل مساحات استراتيجية في قلب المهندسين مقابل مبالغ لا تذكر، مما جعل النادي عاجزاً حتى عن سداد فواتير المرافق الأساسية.

خطة الـ 400 مليون: أمير مرتضى يكشف كيف أنقذ والده خزينة النادي؟
يروي نجل مرتضى منصور تفاصيل “الانتفاضة المالية” التي قادها والده المستشار مرتضى منصور فور توليه المسؤولية عام 2014، حيث منح المستأجرين مهلة محددة لتصحيح الأوضاع. ونجح بالفعل في قفزة تاريخية بالأسعار، لتصل القيمة الإيجارية للمحل الواحد إلى ما بين 70 و80 ألف جنيه شهرياً.
هذه السياسة لم تكتفِ برفع السعر فقط، بل اعتمدت “الحزم” كمنهج، عبر قرار بفسخ التعاقد فوراً مع أي مستأجر يتأخر عن السداد لمدة شهر واحد. ونتيجة لذلك، انتعشت خزينة الزمالك بأكثر من 400 مليون جنيه في عام 2014 وحده، وهو الرقم الذي وصفه أمير بأنه كان “طوق النجاة” لحل الأزمات المالية المزمنة.

من مهدد بقطع الكهرباء إلى الاستقرار المالي
أكد المشرف السابق على الكرة أن هذه الأموال لم تكن مجرد أرقام، بل كانت الحل العملي لسداد ديون متراكمة لمؤسسات الدولة. وبفضل “بند المحلات”، تمكن الزمالك من دفع مستحقات الكهرباء والمياه التي كانت مهددة بالانقطاع عن النادي، مما مهد الطريق لبناء فريق قوي واستقرار إداري ومنشآتي غير مسبوق في تلك الفترة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تعظيم الموارد كان الركيزة الأساسية لنجاح النادي في عام 2014، حيث تحولت “الإيجارات الزهيدة” إلى استثمارات كبرى تليق باسم وحجم نادي الزمالك.








