أمير , في حوار اتسم بالصراحة والمفاجآت، حل أمير مرتضى منصور، المشرف السابق على الكرة بنادي الزمالك، ضيفاً على الإعلامية أميرة بدر في برنامج “أسرار”، ليفجر قنابل من العيار الثقيل حول حياته الشخصية التي كاد أن يغيرها “قصف صاروخي”، وكواليس الأيام الأخيرة لمجلس والده داخل القلعة البيضاء.

نجاة أمير من الموت في سوريا: قصة زواج أوقفتها الحرب
كشف نجل مرتضى منصور لأول مرة عن تجربة مرعبة عاشها في سوريا أثناء رحلته لإتمام زواجه من فتاة سورية. وروى تفاصيل اللحظات العصيبة قائلاً: “كنت في الفندق والقصف الإسرائيلي استهدف المبنى المواجه لي مباشرة.. كان شعوراً مرعباً”.
وأوضح أن النجاة من القصف لم تكن العائق الوحيد، بل إن تعقيدات التأشيرات والإقامات في ذلك الوقت حالت دون إتمام الزيجة، مؤكداً أن علاقته بالفتاة لا تزال طيبة وقد يجمعهم نصيب في المستقبل. هذه التجربة دفعته للإشادة بالاستقرار والأمان الذي ينعم به المصريون بفضل الجيش المصري، قائلاً: “الناس بتنام وتمشي في الشوارع عادي.. وده نعمة كبيرة فقدتها بلاد تانية”.

غرامة كهربا بالدولار: كيف حوّل الزمالك 70 مليون جنيه إلى ملايين الدولارات؟
انتقل الحديث إلى الملفات الساخنة داخل نادي الزمالك، حيث حسم أمير الجدل حول غرامة اللاعب محمود عبدالمنعم “كهربا”. وأشار إلى أن مجلس الإدارة السابق نجح في تحويل العقوبة من 70 مليون جنيه مصري إلى 2 مليون دولار بالإضافة إلى الفوائد، بعد استئناف ناجح أمام المحكمة الرياضية الدولية.
وأكد أمير أن هذا القرار كان انتصاراً تاريخياً للنادي لأن الضرر الذي وقع كان بالعملة الصعبة، مشدداً على أن الإجراءات القانونية حينها كانت تمنع أي تفاوض لتسديد المبلغ بالجنيه أو بالتقسيط، لحفظ حقوق النادي المالية بالكامل. كما كشف أن المجلس ترك خلفه مبالغ تتراوح بين 3.4 إلى 3.7 مليون دولار، شملت جزءاً كبيراً من غرامة اللاعب.

حملات السوشيال ميديا وكواليس “البرومو” المثير
تحدث نجل مرتضى منصور عن الضجة التي سبقت عرض حلقته، مشيراً إلى أن البعض توقع ظهوره للهجوم على المجلس الحالي أو الفريق، مما أطلق حملات مضادة على وسائل التواصل الاجتماعي بمجرد نزول “البرومو”.
وأوضح أن الصدفة لعبت دوراً في توقيت الحلقة، حيث تزامنت مع أحداث داخل النادي الأهلي، مما جعل الجمهور يربط بين الأمرين. واختتم المشرف السابق حديثه بالتأكيد على أن فترة عمله في الزمالك كانت مليئة بالتحديات والصفقات التي جلبها بجهد كبير، معرباً عن فخره بما قدمه للكيان الأبيض بعيداً عن الصراعات الانتخابية.








