تأمل القس جوارجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، في الآية “رأيت كل الأعمال التي عملت تحت الشمس فإذا الكل باطل وقبض الريح”.
وخلال تقديمه كلمة في اجتماع “ثمر الروح”، أوضح أن معنى العبارة في هذا السفر يشير إلى أن الإنسان الذي يركز على الأمور الشهوانية الأرضية يصبح شبيهاً بالغني الغبي.
تأمل القس جوارجيوس
وأضاف أن الغني الغبي قال لنفسه: “يا نفسي، كلي واشربي وافرحي، أمامك خيرات كثيرة لسنوات طويلة”، فجاء الرد: “هذه الليلة تؤخذ نفسك منك”.
وتابع مشيراً أن الغني الغبي، عندما يقف أمام الله في النهاية، سيكون مثل شخص يحاول الإمساك بالريح. فهو قد يعيش حياته يجمع أشياء ظناً منه أنها ستنفعه في الآخرة، ولكنه سيكتشف أنه لم يحصل على شيء حقيقي أو ذو قيمة.
وأوضح أن الشخص الذي يمضي حياته في السعي وراء أمور زائلة يجد نفسه في النهاية لم يحقق شيئاً يُذكر، مشبهاً ذلك بمحاولة الإمساك بالهواء دون فائدة.

القس جورجيوس القمص فيلبس عن دور المرأة في المجتمع والكنيسة
و فى سياق اخر مؤكدًا أنها ليست مجرد عنصر مكمل بل تلعب دورًا محوريًا وقائدًا. استعرض أمثلة نسائية بارزة عبر تاريخ المسيحية، مشيرًا إلى تأثيرهن الروحي والاجتماعي العميق، وشجع الحضور على الاطلاع على المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو المتوفر.

الركائز الروحية
من جهة أخرى، ركّز القس جورجيوس على الركائز الروحية للحياة المسيحية للمرأة، موضحًا أن الخطوة الأولى نحو الزواج تبدأ بإخضاع حياتها لسيادة المسيح. وبيّن أن التقوى الحقيقية لا يمكن تحقيقها دون الاعتماد على قوة الروح القدس، مشبّهًا الإيمان الراسخ بيوم الزواج، باعتباره نقطة تحول جذرية تؤثر في رؤيتنا للحياة من منظور إلهي، بعيدًا عن السعي لتحقيق الأهداف الشخصية فقط.
وفق هذا الفهم، ترى المرأة المسيحية الزواج بأسلوب مختلف عن المفهوم التقليدي. فهي لا تقتصر على مجرد كونها زوجة صالحة، بل تسعى لأن تكون امرأة تتقي الله وتكرمه في كافة جوانب حياتها كما تحقق إرادته الإلهية بشكل كامل.








