عبد الله بن زايد , في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أرسلت دولة الإمارات رسالة حازمة للمجتمع الدولي، مؤكدة أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ، وأن المساس بسيادة الدول الشقيقة والصديقة يمثل خرقاً خطيراً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية .

حراك ديبلوماسي مكثف: الشيخ عبد الله بن زايد يقود اتصالات دولية عاجلة
لم تكتفِ الإمارات ببيانات الإدانة، بل ترجمت موقفها إلى تحرك ديبلوماسي رفيع المستوى؛ حيث أجرى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ، وزير الخارجية، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع نظرائه في عدد من الدول المؤثرة . تناولت هذه المباحثات سبل كبح جماح التصعيد ، وضرورة تكاتف الجهود الدولية لوقف الاعتداءات التي تهدد السلم والأمن الإقليميين .

بوصلة الإدانة الإماراتية : “توسيع الصراع مرفوض قانونياً وسياسياً “
شددت دولة الإمارات في موقفها الرسمي على أن محاولات توسيع دائرة الاعتداءات لتشمل دولاً أخرى هي ” أمر مدان بكل المقاييس”. و أوضحت الخارجية الإماراتية أن هذا النهج التصعيدي لا يضرب فقط الاستقرار السياسي، بل يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكدة وقوفها الثابت إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم واستقرارهم.

موقف حازم تجاه التدخلات : إدانة صريحة للاعتداءات الإيرانية
بلهجة مباشرة وواضحة ، أدان وزير الخارجية الإماراتي الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات ودول المنطقة. هذا الموقف يعكس رؤية الإمارات في تسمية الأشياء بمسمياتها ، و التشديد على أن الحفاظ على أمن الخليج والمنطقة يتطلب وقفاً فورياً لكل التدخلات و الأنشطة التي تقوض السيادة الوطنية للدول وتستهدف المنشآت الحيوية .








