شيكابالا , في الخامس من مارس، تنبض قلوب الجماهير البيضاء بالحب والتقدير، احتفالاً بعيد ميلاد “الأباتشي” محمود عبد الرازق ، الذي أتم اليوم عامه الأربعين. لم يكن “شيكا” مجرد لاعب كرة قدم مر عبر البساط الأخضر، بل تحول إلى رمز للانتماء وقصة ملهمة في الوفاء للقميص الأبيض، ليثبت أن الموهبة الحقيقية لا تشيخ أبداً.

احتفاء رسمي بـ “الساحر”.. الزمالك يغازل أسطورته الحية
لم تفوت الصفحة الرسمية لنادي الزمالك الفرصة لتكريم قائدها التاريخي؛ حيث نشرت صورة لأباتشي مصحوبة بكلمات عاطفية وصفت فيها صاحب الرقم 10 بـ “الساحر، الأباتشي، الأسطورة، ورمز الانتماء”. واعتبرت الإدارة البيضاء أنه هو “رجل كل اللحظات”، تقديراً لدوره القيادي وتواجده الدائم في المحطات الصعبة قبل السهلة، مما جعله يتربع على عرش قلوب الجماهير كأيقونة تاريخية للنادي.

من موهبة “ناشئة” إلى قائد تاريخي.. رحلة الـ 24 عاماً في الملاعب
بدأت رحلة الإبداع من قطاع الناشئين بميت عقبة، حيث انفجرت موهبة الأباتشي مبكراً لتقرر الإدارة تصعيده للفريق الأول وهو لم يتجاوز الـ 16 عاماً في موسم 2002-2003. ومنذ تلك اللحظة، سطر “الفهد الأسمر” مسيرة حافلة، تخللتها تجربة احترافية في “باوك” اليوناني عاد بعدها لبيته الأصلي، ليرسم بلمساته اليسارية الساحرة أجمل اللوحات الكروية التي حُفرت في ذاكرة الكرة المصرية والعربية.

19 بطولة ووفاء لا يتزعزع.. أرقام تتحدث عن “شيكابالا“
خلف هذه الموهبة الفذة، تقف أرقام وإنجازات تعكس حجم العطاء؛ حيث ساهم القائد في قيادة الزمالك لمنصات التتويج بـ 19 لقباً محلياً وقارياً. وعلى الرغم من الإغراءات والعقبات، ظل شيكابالا ثابتاً على مبدأ الانتماء، ليصبح النموذج الحي للاعب الذي يجمع بين المهارة الفنية الاستثنائية والارتباط الوجداني بجماهيره، مما جعل من عيد ميلاده اليوم تظاهرة حب كروية كبرى.







