شركة مصر للطيران نفت بشكل قاطع المعلومات المتداولة مؤخرًا حول زيادة أسعار تذاكر الطيران من دول الخليج إلى القاهرة لتصل إلى 165 ألف جنيه، مؤكدة أن هذه الادعاءات تفتقر للدقة وتعطي صورة غير مطابقة للواقع حول سياساتها التشغيلية في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.

مصر للطيران.. المعلومات لا تعكس حقيقة الوضع
توضيحًا لما تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية بشأن هذه المشكلة، أشارت الشركة إلى أن تلك المعلومات لا تعكس حقيقة الوضع، وأنها ملتزمة بخدمة عملائها وفق أعلى المعايير.
تشغيل رحلات استثنائية يومية
في إطار دورها الوطني، أعلنت شركة مصر للطيران عن خطة شاملة لتسهيل عودة المصريين العالقين بالخارج نتيجة إلغاء بعض الرحلات من دول الخليج. تضمنت الخطة تشغيل رحلات استثنائية يومية لوجهات متعددة، بهدف ضمان عودة آمنة وسلسة للمواطنين مع الحفاظ على معايير الخدمة والجودة.
وأوضحت الشركة أن تنفيذ هذه الرحلات يخضع لتعليمات سلطات الطيران المدني في الدول المعنية، بجانب التحديات الناتجة عن الأوضاع الراهنة في المنطقة. كما أكدت أن الأولوية لحاملي حجوزات قائمة دون تحميلهم أي رسوم إضافية لضمان عودتهم بسرعة وأمان، وأن هذه الفئة تشكل غالبية المقاعد المتاحة.

إلغاء الغرامات الخاصة بتغيير التذاكر
لمزيد من التسهيلات، قامت الشركة بإلغاء الغرامات الخاصة بتغيير التذاكر خلال هذه الفترة الحرجة، بهدف تخفيف الأعباء على المسافرين ودعمهم في ظل الظروف الراهنة. إضافة إلى ذلك، أفادت أن المقاعد المعروضة للبيع في الرحلات ذات المسارات الاستثنائية محدودة للغاية، ولا تزيد عن 5% من السعة الإجمالية، ويتم تسعيرها وفق أسعار السوق وبمقارنة عادلة مع بقية شركات الطيران المحلية والدولية.
ارتفاع الأسعار لبعض المقاعد المتوفرة يعود إلى عوامل خارج نطاق التحكم، مثل زيادة تكاليف التأمين المرتبطة بمخاطر تشغيل الرحلات في مناطق مضطربة جيوسياسيًا والتي تصنف كوجهات عالية المخاطر. فضلاً عن تحمل تكاليف الرحلات دون وجود ركاب في رحلة الذهاب.

واختتمت الشركة تأكيدها على التزامها المستمر بدورها الوطني كأداة رئيسية للدولة المصرية خلال الأزمات، وهي مستمرة في تقديم الدعم والخدمة للمصريين بالداخل والخارج وفق أعلى مستويات الكفاءة والسلامة التشغيلية.








