حرب إيران ، كشف الخبير العسكري سيد غنيم عن ملامح خطيرة لمستقبل المواجهات العسكرية في المنطقة بسبب حرب إيران حيث تركز بشكل أساسي على أمن الطاقة والمسارات البحرية الدولية وتوقع الأستاذ الزائر بحلف الناتو اتجاه الصراع نحو توسع إقليمي يشمل ضربات صاروخية تطال عدة دول مع استمرار الضغط على الملاحة العالمية وتعتمد هذه التقديرات على رصد دقيق للقدرات الإيرانية الحقيقية التي لا تزال قائمة في قطاع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة القادرة على إطالة زمن الحرب وفرض تكلفة عالية.

حرب إيران واستهداف القواعد والقطع البحرية
أعلن الحرس الثوري الإيراني ضرب 200 قاعدة تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل واستطاع استهداف 17 قطعة بحرية في عمليات مشتركة استخدمت صواريخ خيبر شكن المتطورة وتأتي هذه الخطوات ضمن موجات قتالية متتالية تهدف إلى إظهار القدرة على.
تحمل حرب طويلة قد تمتد لستة أشهر على الأقل وهو ما يضع المنطقة أمام أزمة طاقة عالمية وصراع اقتصادي معقد يصعب حسمه في وقت قصير بسبب تداخل المصالح الدولية واتساع جبهات القتال الميداني وتحدي التنسيق بين المؤسسات الإيرانية.

انقسام النظام والسيناريو النووي
تضمنت التقارير مؤشرات حول انقسام محتمل داخل بنية النظام الإيراني نتيجة الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة عقب مقتل شخصيات قيادية مؤثرة في صنع القرار السياسي وتحدث الخبير عن خيارين أحلاهما مر يتمثل الأول في تقليص التصعيد وقبول تسوية شاملة.
بينما يتجه الثاني نحو تصعيد نووي ورغم بقاء هذا الاحتمال منخفض إلا أنه يظل حاضرا في حسابات المراقبة الدولية لليوم التاسع من العمليات العسكرية التي تشهد تحديا متعمدا من الحرس الثوري الإيراني الذي يواصل ضرباته القوية.

صراع هجين وعزلة إقليمية
تسعى طهران عبر هذه الهجمات إلى عزل إسرائيل إقليميا ومنع استخدام أراضي الدول المجاورة كمنصات انطلاق للعمليات العدائية ضدها وتتحول الحرب حاليا إلى نمط متعدد المجالات يجمع بين الصواريخ والمسيرات والعمليات السيبرانية في إطار حرب استنزاف.
طويلة المدى وتدير إيران معركة الرواية الدولية من خلال نشر أرقام كبيرة عن استهداف المنشآت لزيادة الضغط السياسي والإنساني العالمي ضد خصومها وتغيير موازين القوى في الميدان البحري والاقتصادي بشكل جذري وشامل يهدد حركة التجارة.








