أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إدانة مصر لاستهداف الدول العربية الشقيقة ومحاولة زجّها في الصراعات الحالية، مشددًا على رفض مصر لأي استهداف غير مبرر لهذه الدول.
وأوضح رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن حجم هذه الأزمة وتأثيراتها غير قابل للتنبؤ الدقيق، مشيرًا إلى أن الحكومة عقدت سلسلة اجتماعات سريعة وشكّلت لجنة برئاسته لتقييم الموقف بشكل مستمر وعلى مدار الساعة.

رئيس الوزراء الحرب الجارية سبب رفع سعر برميل النفط
وأشار رئيس الحكومة مدبولي إلى أنه يتم عقد اجتماعات مستمرة لمتابعة تطورات الأوضاع، حيث تسببت الحرب الجارية في اضطراب سلاسل إمداد الطاقة بشكل كبير، مما انعكس على أسعار السلع والخدمات. وأوضح أن سعر برميل النفط الذي تراوح سابقًا بين 68 و84 دولارًا، ارتفع إلى 93 دولارًا، وصولًا إلى 120 دولارًا في أوقات سابقة قبل أن ينخفض لاحقًا ليعود حاليًا إلى 93 دولارًا.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة اتخذت إجراءات محددة تتعلق بأسعار المواد البترولية لضمان استمرار عجلة الإنتاج، موضحًا أن الحكومة تحملت جزءًا كبيرًا من ارتفاع أسعار الطاقة لتخفيف العبء عن المواطن، بحيث لا يتحمل الزيادة بالكامل.

كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لوضع حد للحرب الجارية، والتي وصفها بالحرب “الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية”. ولفت إلى أن المؤتمر الصحفي شهد مشاركة وزراء الخارجية والتموين والبترول والمالية، مجددًا تأكيد مصر على إدانة الهجمات ضد الدول العربية ودعمها الكامل لتلك الدول المتأثرة.
وأضاف أن تداعيات استمرار هذه الحرب لا يمكن التنبؤ بها بسهولة، مما دفع الحكومة إلى تشكيل لجنة أزمة تعمل على متابعة الموقف بشكل لحظي. وأكد أيضًا أن الحرب أدت إلى اضطرابات واضحة في سلاسل الإمداد أثرت بشكل مباشر على السلع والخدمات، مما استدعى متابعة دقيقة لضمان استقرار الأسواق.









