أصدر الدكتور سمير جاويد محمد، المحامي الموكل بالدفاع عن الفنانة جيهان الشماشرجي، بيانًا صحفيًا للرد على الأزمة التي أثيرت حولها مؤخرًا، بعد ظهور أخبار تتهمها بالسرقة.

أزمة جيهان الشماشرجي
وأوضح البيان، الصادر عن مؤسسة “المتخصصون للاستشارات القانونية والتحكيم” التي يمثلها الدكتور سمير جاويد، أنه تم مناشدة جميع وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية بتحري الدقة في نشر أي معلومات حول إحالة الفنانة إلى محكمة الجنايات. وأكد أن قرار الإحالة جاء نتيجة نزاع بين أطراف أخرى يتعلق بمسائل تجارية وخلافات لا تمت للفنانة بأي صلة مباشرة.
وأشار البيان إلى أن اسم الفنانة ظهر ضمن التحقيقات بشكل عرضي مع أطراف أخرى، ولكنه شدد على أن القضية ما زالت قيد النظر أمام القضاء المصري ولم يتم إثبات أي اتهام بحقها حتى الآن. كما أفاد بأن نشر قرار الإحالة لا يعني بالضرورة إدانة الفنانة، حيث إن الحكم النهائي يعود للقضاء.
ودعا البيان وسائل الإعلام إلى التريث وتجنب نشر أخبار قد تسيء للسمعة والشرف، قبل صدور حكم قضائي نهائي في القضية. واختتم البيان بالتعبير عن الثقة الكاملة في نزاهة القضاء المصري واستقلاليته في إصدار حكم عادل.

تفاصيل واقعة الفنانة جيهان الشماشرجي
وفيما يتعلق بتفاصيل الواقعة، أفادت التحقيقات بأن المتهمين توجهوا إلى موقع الحادث مستخدمين سيارة خاصة، واستولوا على ممتلكات تعود للمجني عليها مي حسام طه عبدالعزيز. كما بينت التحقيقات أنه أثناء محاولة السيدة أميمة محمد محمد الشيخ منعهم من ذلك، تعرضت للإصابة جراء صدمها من قبل السائق، وذلك وفقًا للتقرير الطبي المرفق. وقد تمكن المتهمون بعد ذلك من الفرار بالممتلكات المسروقة.
وذكرت النيابة أيضًا توجيه تهمة إلى المتهمين بحيازة أداة حادة (شاكوش) دون مبرر قانوني أو مهني، مما يضاف إلى قائمة الاتهامات الموجهة إليهم.









