إسرائيل , شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً دراماتيكياً على كافة الجبهات، حيث سقطت رشقات صاروخية “مباشرة” على بلدة زرزير قرب الناصرة ووادي يزرعيل، مما أسفر عن إصابة نحو 50 شخصاً وتضرر مبانٍ سكنية بشكل كامل. وفيما تهرع فرق الإنقاذ لرفع الأنقاض والسيطرة على الحرائق، تشتعل الجبهة السياسية في واشنطن مع تحذيرات من سقوط إدارة ترامب في “فخ التصعيد” الإيراني، وسط تقارير عن تضرر حاملة طائرات أمريكية وانسحابها من المنطقة.

جحيم في “زرزير”.. صواريخ مباشرة وإصابات بالجملة بين المستوطنين
تحول الهدوء في منطقة الجليل والناصرة إلى حالة من الذعر بعد إصابة مبنى سكني بصاروخ مباشر، ما أدى لاندلاع حريق هائل وإصابة العشرات بشظايا وحالات هلع. وأفادت “نجمة داوود الحمراء” أن بين المصابين امرأة في حالة متوسطة وأطفالاً تم نقلهم إلى مستشفيات العفولة ورامبام. وبالتزامن، دوت صافرات الإنذار في “عين زيفان” بهضبة الجولان تحذيراً من اختراق طائرات مسيرة، في وقت أكدت فيه فرق الإطفاء إرسال تعزيزات مكثفة للبحث عن عالقين تحت ركام المنازل المتضررة في وادي يزرعيل.

رد إسرائيلي في قلب بيروت.. غارات مكثفة تستهدف “مراكز القيادة”
ميدانياً، لم يتأخر الرد الإسرائيلي، حيث أعلن جيش الاحتلال تنفيذ موجات متتالية من الغارات الجوية العنيفة استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان. وزعم المتحدث باسم الجيش أن الضربات طالت “بنى تحتية عسكرية” ومراكز قيادة تابعة لحزب الله، متهماً الحزب بدمج منشآته داخل المناطق المدنية. واستخدمت إسرائيل في هجومها ذخائر دقيقة وطائرات مراقبة، في محاولة لتقليص قدرة الحزب على شن مزيد من الرشقات الصاروخية التي باتت تصل إلى عمق المدن.

فخ ترامب ولعبة الجواسيس.. هل فقدت واشنطن مسار الخروج؟
سياسياً، كشفت تقارير أمريكية عن حالة من الانقسام داخل الحزب الجمهوري، حيث صرح عضو بارز بأن الرئيس دونالد ترامب قد وقع بالفعل في “فخ التصعيد” مع إيران دون وجود استراتيجية واضحة للانسحاب. وفي سياق متصل، أكدت “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل تعتمد بشكل كلي على شبكة من “الجواسيس داخل إيران” لتحديد بنك أهدافها، بينما تتواتر الأنباء عن تضرر حاملة الطائرات “لينكولن” بصواريخ إيرانية وإجبارها على الانسحاب باتجاه أمريكا، في ظل ظهور وجوه قيادية جديدة في طهران تتوعد تل أبيب وواشنطن بمعركة طويلة الأمد.








