واشنطن , دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران نفقاً مظلماً لا عودة منه، حيث انتقلت الولايات المتحدة من مرحلة “الضغط الأقصى” إلى مرحلة “المطاردة المباشرة” لرأس الهرم في السلطة الإيرانية، وسط نذر حرب شاملة تلوح في الأفق.

قائمة الـ 10 ملايين: “مكافآت واشنطن من أجل العدالة” تطارد خليفة خامنئي
في خطوة تعكس جدية التصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للوصول إلى المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي. القائمة السوداء لم تقتصر عليه، بل شملت 10 رؤوس كبيرة في النظام، من بينهم وزيرا الداخلية والاستخبارات، بتهمة إدارة خلايا الحرس الثوري التي تنفذ عمليات عابرة للحدود. المثير للدهشة هو عرض واشنطن “تأمين نقل مكان إقامة” المخبرين، في إشارة واضحة لمحاولة اختراق الدائرة الضيقة للمرشد.

إرث الدم: الحرب التي أشعلها رحيل “المرشد الأب”
تأتي هذه الملاحقة بعد أسابيع قليلة من مقتل المرشد السابق علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة بتاريخ 28 فبراير الماضي، وهي الواقعة التي قلبت موازين الشرق الأوسط وأدخلت المنطقة في حرب مستعرة تقترب من أسبوعها الثالث، ليجد “مجتبى” نفسه مرشداً تحت النيران ومنذ اللحظة الأولى.

إنذار ترامب الأخير: “ضربة شديدة القوة” الأسبوع المقبل!
من جانبه، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتيرة التهديد إلى أقصى مستوياتها؛ ففي مقابلة مع “فوكس نيوز”، توعد ترامب إيران بضربة “شديدة القوة” خلال الأسبوع المقبل، رداً على إقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز. ترامب لم يكتفِ بالوعيد العسكري، بل أكد استعداد واشنطن لمرافقة السفن التجارية بالقوة، مشدداً على أن “تدمير النظام الإرهابي” بات مسألة وقت.







