أطلق الملياردير إيلون ماسك موجة تسريح واسعة داخل شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بعد خروج عدد كبير من المؤسسين المشاركين نتيجة الاستياء من أداء قسم تطوير البرمجيات xAI وشهدت الشركة تغييرات إدارية شاملة بهدف التحضير لطرح عام أولي ضخم قد يكون الأكبر في التاريخ ودمج ماسك أعمال الشركة مع شركة الصواريخ سبيس إكس لتعزيز القدرات التنافسية في سوق التكنولوجيا المتطورة وضمان الوصول لمستويات أداء عالية تلبي طموحاته الكبيرة في عالم التقنية والبرمجة المتطورة.
تحديات العمل داخل الشركة
غادر المؤسس المشارك تشانغ الشركة بعد تحميله مسؤولية مشكلات فنية واجهت المنتج البرمجي بينما رحل داي في وقت سابق من الأسبوع نفسه ليتبقى مؤسسان فقط من أصل اثني عشر فردا شاركوا في التأسيس وتسببت بيئة العمل القاسية في شعور الباحثين بالإرهاق الشديد.
والرغبة في الانتقال لشركات منافسة تقدم عروض مالية أفضل وبيئة عمل مستقرة وذكرت التقارير أن الاضطرابات الإدارية في الوقت الحالي تؤثر سلبا على الروح المعنوية للموظفين وتعرقل الوصول الكامل لكافة الإمكانات التقنية المتاحة للمنصة.
خطة استقطاب الكوادر الجديدة في xAI
بدأ مسؤولو التوظيف التواصل مع مرشحين سبق رفضهم لتقديم عروض عمل بشروط مالية محسنة لتعويض النقص في الكفاءات البشرية وقدم ماسك اعتذاره عبر منصة إكس للأشخاص الموهوبين الذين لم يحصلوا على فرصة مقابلة في السنوات الماضية.
ووعد بإعادة التواصل مع الكوادر الواعدة لتعزيز الفريق واستقطبت الشركة خبراء جدد من شركات ناشئة متخصصة في توليد الشفرات البرمجية لدعم جهود تطوير الذكاء الاصطناعي وتجاوز العقبات التقنية التي واجهتها المنصة في الآونة الأخيرة بشكل فعال لضمان الريادة العالمية بقطاع التكنولوجيا.










