تواضروس , شهد “دار القوات الجوية” مساء أمس مشهداً وطنياً خالصاً، حيث شارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في حفل “إفطار الأسرة المصرية”، والذي شرفه بالحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسط كوكبة من كبار رجال الدولة وأطياف الشعب المصري العظيم.

على مائدة واحدة .. مصر تجتمع في “بيت العائلة “
لم يكن الحفل مجرد مأدبة إفطار رمضانية ، بل كان “رسالة حب” وجهتها مصر للعالم. حيث اجتمع قداسة البابا تواضروس بجانب السيد الرئيس ورئيس مجلس الوزراء والوزراء، ليعكسوا صورة حية للمواطنة الحقيقية. وقد ضم الحفل ممثلين عن مختلف الكيانات و المؤسسات ، و ممثلين عن كل فئات الشعب ، ليؤكدوا أن “الأسرة المصرية” تظل دائماً كتلة واحدة لا تقبل التجزئة .

الوحدة الوطنية بحضور قداسة البابا تواضروس.. من الشعارات إلى الواقع الملموس
سادت الحفل أجواء من الألفة والود، حيث تبادل الحضور الأحاديث الجانبية التي تعزز الروابط الإنسانية قبل السياسية. وتأتي مشاركة قداسة البابا تواضروس لتؤكد من جديد على الدور الوطني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وحرصها الدائم على أن تكون شريكاً أساسياً في كل المحافل التي تجمع أبناء الوطن الواحد تحت مظلة واحدة.

رسائل المحبة.. التواصل المجتمعي في أبهى صوره
أكد الحفل في جوهره على مفهوم “التواصل المجتمعي” الفعال، ففي ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، جاء اجتماع رموز الدولة والدين والشعب ليبرهن على أن قوة مصر تكمن في تماسك جبهتها الداخلية. هذه اللقاءات التي يحرص عليها الرئيس السيسي سنوياً، باتت تقليداً وطنياً ينتظره الجميع لترسيخ قيم المحبة والتآخي بين شركاء الوطن.








