تل أبيب , شهدت منطقة “تل أبيب” الكبرى وفلسطين المحتلة ليلة من الرعب غير المسبوق ، إثر هجوم صاروخي إيراني واسع النطاق استهدف قلب الكيان الإسرائيلي، مخلفاً سلسلة من الانفجارات العنيفة وحرائق خرجت عن السيطرة في عدة مدن، تزامناً مع حرب نفسية إلكترونية استهدفت هواتف المستوطنين .

نيران تشغل ” تل أبيب ” والصافرات لا تتوقف
هزت موجة من الصواريخ البالستية الإيرانية “المركز” ومحيط مطار بن غوريون، وصولاً إلى مستوطنات الجليل الأعلى مثل “أفيفيم” و”المطلة”. وأقرت وسائل إعلام عبرية بأن النيران لا تزال تلتهم مواقع في “الرملة” و”حولون” و”بني براك”، فيما وثقت مقاطع فيديو تصاعد ألسنة اللهب من وسط “تل أبيب” نتيجة إصابات مباشرة، مما أدى إلى حالة من الذعر و الإرباك الشديد في صفوف المستوطنين الذين هرعوا إلى الملاجئ .

رسائل “نار الغضب”.. الرد الإيراني يتجاوز الميدان
بالتوازي مع القصف العنيف ، أفادت تقارير إسرائيلية باختراق واسع لهواتف المستوطنين ، حيث وصلت رسائل تهديد مباشرة باللغة العبرية تقول: “خذوا أنفاسكم الأخيرة.. نار غضبنا لن تكف عنكم في أي مكان”. هذا الاختراق النفسي عمّق حالة الشلل داخل المجتمع الإسرائيلي ، الذي بات يواجه النيران في الشوارع والتهديدات في جيوبه.

تمشيط واستنفار.. الكيان تحت الحصار الصاروخي
باشرت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في عدة مدن بالوسط، بحثاً عن بقايا صواريخ اعتراضية وشظايا ناتجة عن الضربة الإيرانية التي وصفتها القناة “12” الإسرائيلية بـ “الواسعة”. وتأتي هذه التطورات لتضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية في اختبار هو الأصعب منذ عقود، في ظل قصف لا ينقطع وصافرات إنذار دوت من الشمال إلى المركز دون توقف.







