شارك الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي عُقد في دار القوات الجوية، حيث أكد خلال كلمته أن الدولة مستمرة في تقديم الدعم للسلع الأساسية الموجهة للأسر الأكثر احتياجًا ضمن حدود الموارد المتاحة، انطلاقًا من التزامها الوطني ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه الشعب. كما أشار إلى توجيهات الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة تستهدف حماية الفئات الأكثر حاجة ومحدودي ومتوسطي الدخل، بما يعزز الحماية الاجتماعية خلال هذه المرحلة الحساسة.

كلمة الرئيس السيسي
وخلال حديثه، أوضح الرئيس السيسي أن استخدام المنتجات البترولية لا يقتصر فقط على السيارات، بل إن الجزء الأكبر منها يُستهلك لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة. وأضاف أن الدولة تخصص حوالي 20 مليار دولار سنويًا كتكلفة إجمالية للمنتجات البترولية، بما يعادل قرابة تريليون جنيه مصري. وأشار إلى أن الحكومة تسعى بقوة نحو تعزيز إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث تستهدف تحقيق نسبة 42% من إنتاجها للطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، مع العمل الجاد لتجاوز هذه النسبة وإنجاز الهدف قبل نهاية المدة المحددة.

صعوبة الأوضاع الاقتصادية
كما لفت الرئيس السيسى إلى أن فرض تسديد التكلفة الحقيقية للطاقة على المواطنين سيؤدي إلى رفع قيمة فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف مقارنة بالأسعار الحالية، وذلك دون تحقيق أي مكسب للدولة. وأكد أن الحكومة تعي تماماً صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي تواجه المواطن المصري، مشيراً إلى إدراكه للمشاعر السلبية الناجمة عن قرار رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً. لكنه شدد على أن مثل هذه الإجراءات الصعبة تفرضها الضرورة لتجنب اتخاذ خيارات أكثر خطورة وأشد تأثيراً على الاقتصاد والمجتمع.









