الإعلاميين , بينما ينقسم الجمهور كل عام حول مصداقية برامج الترفيه والمقالب، قطع طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، الشك باليقين في تصريحات مثيرة للجدل. ففي عالم “برامج التسالي”، لا مكان للصدفة المطلقة؛ حيث أكد سعدة أن ما يراه المشاهد على الشاشة هو نتاج “اتفاق مسبق” وإطار مرسوم بعناية، يضمن حقوق القنوات والضيوف على حد سواء، بعيداً عن فكرة “الخداع الكامل” التي قد يتصورها البعض.

1. “ثقة 100%”..نقيب الإعلاميين يكشف لماذا يوافق النجوم كتابياً قبل الظهور؟
فجّر نقيب الإعلاميين مفاجأة حول كواليس التحضير لهذه البرامج، مؤكداً ثقته المطلقة في أن كل ما يُعرض يتم بعلم ورضا جميع الأطراف المشاركة. وأوضح سعدة أن الأمر يتجاوز “الكلمة الشفهية” في كثير من الأحيان، حيث تلجأ شركات الإنتاج إلى “موافقات كتابية” رسمية يوقع عليها الضيف. هذا الإجراء القانوني يضمن عدم حدوث خلافات لاحقة ويؤمن حقوق الجميع، مما يجعل من “المفاجأة” جزءاً من سيناريو متفق على خطوطه العريضة.

2. الضيف يعلم.. هل تنطلي الخدعة على النجوم حقاً؟
رداً على السؤال الأزلي “هل يعرف الضيف أنه مقلب؟”، أشار طارق سعدة إلى أن من يشارك في هذه البرامج يكون غالباً على دراية بـ “طبيعة البرنامج وإطاره العام”. حتى وإن غابت بعض التفاصيل الدقيقة أو “الخضات” المفاجئة عن الضيف، إلا أنه يدرك تماماً نوع الظهور الذي سيقدمه والمحتوى الترفيهي المرتبط به. فالفنان أو الشخصية العامة لا يذهب إلى المجهول، بل يتحرك داخل مساحة “تسلية” مدروسة جيداً.
3. “من يخدع الناس فقد خُدع”.. رسالة النقابة لصناع الإعلام
اختتم طارق سعدة حديثه بمقولة تحمل الكثير من المعاني: «من يخدع الناس ويظن أنهم قد خُدعوا فقد خُدع». هذه الرسالة تعكس رؤية النقابة لأهمية الشفافية والوضوح كمعايير أساسية للعمل الإعلامي الناجح. فالمشاهد اليوم أصبح أكثر ذكاءً وقدرة على التمييز بين العفوية والتمثيل، وهو ما يجعل الصدق بين أطراف العمل الإعلامي هو الضمانة الوحيدة لاستمرارية هذا النوع من البرامج دون فقدان المصداقية.







