نتنياهو , في لحظة فارقة قد تغير وجه الشرق الأوسط، تسارعت الأحداث على جبهات متعددة، بدءاً من استهداف العمق الإيراني، وصولاً إلى استهداف الوجود الأمريكي في قلب بغداد، وسط لغة تهديد إيرانية غير مسبوقة تضع القوة البحرية الأمريكية تحت الاختبار.

نتنياهو يتمرد على النصيحة الأمريكية ويحرق “نفط طهران”
كشفت مصادر لصحيفة “نيويورك تايمز” عن كواليس عاصفة داخل غرف صناعة القرار؛ حيث أكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضرب عرض الحائط بنصائح حليفه الأقوى، دونالد ترامب، وتجاهل تحذيرات قائد القيادة المركزية الأمريكية. نتنياهو اختار التصعيد الأقصى عبر استهداف مستودعات النفط الإيرانية، وهي الخطوة التي كانت واشنطن تخشى أن تشعل حرب طاقة عالمية وتدفع طهران نحو ردود فعل انتحارية.

بغداد تحت النار.. وقذائف “مجهولة” تستهدف الفريق الدبلوماسي
بالتزامن مع التوتر الإسرائيلي الإيراني، لم تكن الساحة العراقية بعيدة عن اللهب؛ حيث تعرضت قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي لهجوم عنيف. الخطورة تكمن في أن هذه القاعدة تضم فريقاً من السفارة الأمريكية، مما يعيد للأذهان سيناريوهات استهداف المصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة كرسائل ضغط سياسية وعسكرية مبرمجة.

الحرس الثوري لترامب: “أدخل سفنك إن كنت تجرؤ!”
لم تتأخر طهران في الرد، لكن ردها جاء مشحوناً بنبرة “تحدٍ” شخصية لترامب. المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أطلق تصريحات نارية عبر وكالة “فارس”، متحدياً الرئيس الأمريكي بإدخال سفنه الحربية إلى مياه الخليج.
رسالة الحرس الثوري حملت تفاصيل عسكرية مقلقة، حيث أكد أن:
مخازن الصواريخ: الكثير منها لم يُمَس حتى الآن ولا يزال في حالة الجاهزية القصوى.
الترسانة المخفية: أغلب ما أُطلق حتى الآن هو من إنتاج العقد الماضي، بينما الصواريخ الأحدث التي أُنتجت بعد “حرب الـ 12 يوماً” لا تزال تنتظر ساعة الصفر.
بينما يتحرك الدبلوماسيون في المنطقة، ومن بينهم وزير الخارجية الذي توجه إلى مسقط لتأكيد التضامن مع سلطنة عُمان في ظل هذه الظروف العاصفة، يبقى السؤال المعلق: هل يقبل ترامب التحدي الإيراني؟ أم أن المنطقة ستشهد جولة جديدة من “حرب الناقلات” والمنشآت النفطية التي لن يسلم منها أحد؟








