الأهلي , في تطور مفاجئ يعكس حجم التوتر في المنافسات القارية، قررت إدارة النادي الأهلي المصري عدم المرور مرور الكرام على الواقعة الأخيرة التي تعرضت لها بعثة الفريق. وبدأت القلعة الحمراء بالفعل في تحريك آلتها القانونية والإدارية لحماية حقوقها وحفظ سلامة لاعبيها، في رسالة شديدة اللهجة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

سيد عبد الحفيظ يقود “غرفة الطوارئ” والبعثة تحت المراقبة
من قلب الحدث، لم ينتظر سيد عبد الحفيظ، رئيس بعثة الأهلي، كثيراً؛ حيث باشر فوراً مهامه في احتواء الموقف والاطمئنان على الحالة النفسية والبدنية للاعبين. عبد الحفيظ لم يكتفِ بالدور الرقابي، بل وصف ما حدث بـ “التجاوز غير المقبول”، مؤكداً أن الواقعة تضرب باللوائح المنظمة للمباريات عرض الحائط، وتعد خرقاً صارخاً لبروتوكولات الفعاليات القارية التي يُفترض أنها توفر الحماية الكاملة لضيوفها.

الأهلي “يُسلح” شكواه بالأدلة ويتجه رسمياً إلى “الكاف”
خلف الأبواب المغلقة، تعكف إدارة النادي حالياً على تجميع “ملف كامل” يتضمن كافة الأدلة الموثقة للواقعة، تمهيداً لتقديم شكوى رسمية عاجلة إلى الاتحاد الإفريقي (كاف). الهدف من التحرك ليس مجرد “إثبات حالة”، بل هو دفع “الكاف” لفتح تحقيق جذري ومحاسبة المسؤولين، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تهدد سلامة البعثات الرياضية في القارة السمراء، وتسيء لمبدأ “اللعب النظيف”.

حالة الفريق الميدانية: هدوء حذر ومطالب بتأمين مشدد
وعلى الرغم من تأكيد مصادر داخل البعثة أن جميع أفراد الفريق بخير ولم يتعرض أي لاعب لإصابات خطيرة، إلا أن “التوتر” كان هو سيد الموقف في محيط إقامة البعثة. هذا الحادث وضع المنظمين في مأزق حقيقي، خاصة وأن التنافس الإفريقي المحتدم والحضور الجماهيري الطاغي يتطلبان معايير أمنية استثنائية، وهو ما سيطالب به الأهلي رسمياً في ساعاته القادمة لضمان حماية حقوقه التاريخية كبطل للقارة.








