الأهلي , في ليلة أفريقية عاصفة على ملعب “رادس”، تعثر النادي الأهلي المصري أمام مضيفه الترجي التونسي بهدف نظيف، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. ورغم السيطرة الحمراء في أوقات كثيرة من اللقاء، إلا أن تفاصيل صغيرة منحت أصحاب الأرض تفوقاً مؤقتاً قبل موقعة الحسم المرتقبة في “ستاد الرعب”.

شوط “جس النبض”.. تفوق تكتيكي لـ الأهلي وصمود تونسي
بدأ الفارس الأحمر اللقاء تحت قيادة مدربه الدنماركي ييس توروب بجرأة هجومية واضحة، حيث فرض سيطرته على وسط الملعب ووصلت نسبة استحواذه إلى 51%. حاول رفاق إمام عاشور وتريزيجيه فك شفرات الدفاع التونسي مبكراً، لكن الحذر الدفاعي للترجي كان حاضراً بقوة. الشوط الأول اتسم بصراع بدني عنيف، أسفر عن بطاقات صفراء لمحمد هاني وأوجبيلو، لينتهي بالتعادل السلبي وسط أجواء جماهيرية مشتعلة.

نقطة التحول.. ركلة جزاء تُربك حسابات “توروب”
في الشوط الثاني، تغيرت المعطيات تماماً؛ فبينما كان الأهلي يبحث عن هدف التقدم، باغت الترجي ضيوفه بهجمة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 70. انبرى لها المدافع محمد أمين توجاي وسددها بنجاح في شباك الفريق المصري ، معلناً عن هدف اللقاء الوحيد. حاول توروب تدارك الموقف بسلسلة تبديلات هجومية، فدفع بمروان عطية، مروان عثمان، ثم حسين الشحات وطاهر محمد طاهر، إلا أن “الكتيبة التونسية” تراجعت للخلف وأغلقت كافة المنافذ المؤدية لمرماها.

ستاد القاهرة ينتظر الانتفاضة.. موعد لقاء الثأر
رغم الخسارة، لم تفقد الجماهير الأمل، حيث تُعلق الآمال على مباراة الإياب المقرر إقامتها يوم السبت المقبل في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة. يحتاج المارد الأحمر للفوز بفارق هدفين لضمان العبور للمربع الذهبي، مستلحاً بعاملي الأرض والجمهور في استاد القاهرة الدولي، بينما سيسعى الترجي لتكرار سيناريو “رادس” الدفاعي لخطف بطاقة التأهل من قلب العاصمة المصرية.








