عكس سعر الدولار الاميركي اتجاهه الصعودي وانخفض مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم بدعم عودة الاستثمار الأجنبي غير المباشر المعروف باسم الأموال الساخنة إلى مصر من جديد وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران وتراجع سعر الدولار بنحو 16 قرش ليصل إلى 52.32 جنيه للشراء و52.42 جنيه للبيع بنهاية تعاملات اليوم وفق أسعار الصرف المنشورة على مواقع البنك الأهلي المصري ليعكس حالة من الهدوء النسبي الذي يسيطر على الأسواق المالية حاليا.
أسباب تذبذب سعر الدولار الاميركي
قفز سعر الدولار بنحو 10 بالمائة مقابل الجنيه المصري منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي له مقترب من 53 جنيه بسبب خروج الأموال الساخنة السريع من السوق المحلي وبحسب بيانات البورصة المصرية.

سجل صافي تعاملات الأجانب خلال أول أسبوعين من الحرب خروج أكثر من 6 مليار دولار نتيجة مخاوف ارتفاع مخاطر الصراع على المنطقة ومنها مصر وهذا تسبب في ضغوط كبيرة على العملة المحلية في البنوك الرسمية.
عودة الاستثمارات الأجنبية القوية
يمثل رجوع التدفقات الأجنبية إلى السندات وأدوات الدين المصرية خطوة نحو استقرار سعر الصرف وتوفير السيولة الدولارية اللازمة لتلبية احتياجات المستوردين والشركات الكبرى العاملة في السوق ويراقب الخبراء تحركات العملة الصعبة بدقة متناهية في ظل.

التغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي تؤثر على قرارات المستثمرين الدوليين الباحثين عن عوائد مرتفعة ومستقرة في الأسواق الناشئة التي تمتلك فرص نمو حقيقية رغم التحديات الراهنة التي تواجه الاقتصاد العالمي بشكل دائم في الفترة الراهنة.
توقعات سعر الدولار القادمة
يهتم المستثمرون بمتابعة البيانات الصادرة من البنك المركزي المصري للتعرف على حجم الاحتياطي النقدي وتأثيره على قيمة الجنيه في مواجهة العملات الأجنبية الرئيسية ويؤدي استقرار الوضع السياسي في المنطقة إلى جذب مزيد من رؤوس الأموال.

التي تبحث عن بيئة آمنة للعمل والاستثمار وتعتبر هذه الحركة السعرية مؤشر جيد على مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية المفاجئة التي تظهر نتيجة النزاعات الدولية التي ترفع كلفة التأمين والشحن في كل دول العالم.






