نياكاتي , لم تكن نهاية كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب مجرد صافرة حكم، بل تحولت إلى معركة قانونية طاحنة انتهت بقرار تاريخي من لجنة الاستئناف بـ “الكاف”، قضى بسحب اللقب من أسود التيرانجا ومنحه لأسود الأطلس بقرار إداري (3-0).

تمرد نياكاتي: صورة “الكأس” تشعل إنستجرام
في أول رد فعل رسمي من المعسكر السنغالي، فجر المدافع موسى نياكاتي موجة من الجدل بعد نشره صورة عبر حسابه في “إنستجرام” وهو يحتضن الكأس الغالية، مرفقاً إياها بعبارة تحدٍ صارخة: “تعالوا لكي تأخذوها! هؤلاء مجانين!”. تصريح نياكاتي يعكس حالة الغضب العارم داخل صفوف المنتخب السنغالي، الذي يرى أن التتويج الذي تحقق بالعرق على أرض الملعب لا يمكن سلبُه بقرار من “لجنة استئناف”.

زلزال المادتين 82 و84: كيف خسر السنغال اللقب؟
جاء قرار الاتحاد الأفريقي صادماً للوسط الرياضي، حيث قبلت لجنة الاستئناف طعن الجامعة الملكية المغربية شكلاً ومضموناً. واستند القرار إلى إدانة المنتخب السنغالي بخرق صريح للمادتين 82 و84 المتعلقين بسلوك الفريق ولوائح البطولة. وبموجب هذا الحكم، تم إلغاء النتيجة الميدانية واعتبار السنغال خاسرة بنتيجة (3-0)، ليُعلن المغرب بطلاً للقارة السمراء في نسخة ستبقى خالدة في سجلات المحاكم الرياضية قبل سجلات الملاعب.

تفكيك العقوبات: إنصاف صيباري وغرامات “الفار” والليزر
بعيداً عن هوية البطل، شملت قرارات اللجنة حزمة من التعديلات الانضباطية؛ حيث نال النجم المغربي إسماعيل صيباري “براءة جزئية” بتخفيف عقوبة إيقافه لمباراتين (واحدة مع إيقاف التنفيذ) مع إلغاء غرامة الـ 100 ألف دولار. وفي المقابل، أظهر الكاف صرامة في ملفات أخرى، حيث ثبت غرامة الـ 100 ألف دولار على الجامعة المغربية بسبب “التدخل في منطقة VAR”، بينما خُفضت غرامات “جامعي الكرات” و”أشعة الليزر” إلى 50 ألف و10 آلاف دولار على التوالي، في محاولة لموازنة العقوبات بين الطرفين.







