الرئيس الامريكي يقع في موقف محرج حيث أثار دونالد ترامب جدل واسع بزعمه أن رئيس سابق أثنى على العمليات العسكرية ضد إيران وادعى ترامب أن هذا الرئيس تمنى القيام بنفس الخطوات الجريئة لكنه لم يفعل ذلك في عهده ونفى مساعدو الرؤساء الأربعة السابقين بوش وكلينتون وأوباما وبايدن وجود أي تواصل حديث مع ترامب حول هذه القضية الحساسة التي تشغل الرأي العام الأمريكي والدولي في الوقت الحالي بظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.

الرئيس الامريكي يقع في موقف محرج
أكد مكتب جورج بوش الابن عدم حدوث تواصل بين الطرفين بينما أوضح فريق باراك أوباما غياب المحادثات الرسمية بشكل تام وصرح مساعدو بيل كلينتون أنه ليس المقصود بتلك التصريحات المنسوبة وأشار مصدر مقرب من جو بايدن.
إلى عدم صحة هذه الإدعاءات المتداولة بشكل إعلامي وامتنع الرؤساء السابقون عن التعليق المباشر على العملية العسكرية المسماة الغضب الملحمي بانتظار جلاء الموقف السياسي بشكل كامل ونهائي أمام الجمهور.

اهتمامات بعيدة عن الصراع
ركزت أنشطة الرؤساء السابقين على موضوعات بعيدة عن الصراع العسكري المباشر حيث تابع باراك أوباما افتتاح مركزه الرئاسي الجديد في شيكاغو بينما اهتم بيل كلينتون بمتابعة الألعاب البارالمبية الدولية واكتفى مركز بوش الرئاسي بنشر تقرير عام.
يدعم القوات المسلحة الأمريكية دون الإشارة لقرارات ترامب السياسية وهذا يعزز الرواية التي تنفي وجود تنسيق مسبق أو إشادة خاصة بتلك التحركات الميدانية المثيرة للجدل في منطقة الشرق الأوسط.








