شيرين , في تصريحات “نارية” قلبت موازين الوسط الفني، كشفت الناقدة مها متبولي عن كواليس لم تُحك من قبل حول الحالة الصحية للفنانة شيرين عبد الوهاب. وخلال استضافتها في برنامج “كشف حساب” مع الإعلامية إنجي هشام، وضعت متبولي النقاط على الحروف بشأن من ساند “صوت مصر” ومن اكتفى برسائل “الواتساب”.

أحمد سعد.. البطل الحقيقي خلف الكواليس
أحدثت متبولي مفاجأة مدوية بتأكيدها أن الفنان أحمد سعد هو الشخص الوحيد الذي اتخذ خطوة فعلية وحاسمة لإنقاذ الفنانة . وقالت متبولي على مسؤوليتها: “أحمد سعد هو اللي خاد موقف وخطـفها من بيتها ووداها المستشفى عشان تتعالج”.
وأضافت أن هذا الموقف الإنساني يُحسب لسعد في ميزان حسناته، مشيرة بسخرية إلى أن باقي الفنانين والمقربين اكتفوا بإرسال رسائل “قلبي معاكي” دون تدخل حقيقي على أرض الواقع، قائلة: “مش زينة ولا أخت زينة ولا غيرهم.. كل دول رسايل وبس”.

حقيقة سفر شيرين عبدالوهاب لسويسرا وحكاية “مدير الأعمال الحارس”
نفت متبولي بشكل قاطع كل الشائعات التي ترددت حول سفر الفنانة إلى سويسرا للعلاج، مؤكدة أنها تتلقى علاجها حالياً داخل مصر. وأوضحت أن حالة شيرين في تحسن ملحوظ، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التعافي الكامل التي تسمح لها بالوقوف على المسرح مجدداً، معربة عن أملها في عودتها قريباً لجمهورها الذي ينتظرها.
كما تطرقت الناقدة إلى تصريحاتها السابقة والمثيرة للجدل حول مدير أعمال النجمة الذي وُصف بأنه “حارس عقار”، موضحة أنها كانت تمر بحالة من التناقض والاضطراب النفسي الذي أثر على قراراتها واختياراتها للمحيطين بها، واصفة إياها بأنها “موهبة جبارة تفتقد للإدارة الواعية”.

شيرين بين التناقض والتعافي: ماذا ينتظرها؟
اختتمت متبولي حديثها بالإشارة إلى أن شخصية النجمة المتقلبة تجعل من الصعب الحكم عليها بشكل نهائي، فهي تمر بمراحل من الصعود والهبوط النفسي. ورغم قسوة النقد أحياناً، إلا أن الجميع يتفق على أن الفنانة تمر بأزمة إنسانية تتطلب وجود “سند” حقيقي مثلما فعل أحمد سعد، بعيداً عن أضواء الشهرة ومنشورات التعاطف الوهمية.








