باسم سمرة , في تصريحات قلبت موازين الوسط الفني في أول أيام عيد الفطر المبارك، فجر الفنان القدير باسم سمرة مفاجأة من العيار الثقيل حول مستقبله المهني. فبينما ينتظر الجمهور أعماله الجديدة، أطل سمرة ليتحدث بنبرة غلب عليها الزهد والإرهاق من ضغوط “مهنة المتاعب”، كاشفاً عن تفكيره الجدي في وضع كلمة “النهاية” لمشواره الفني الحافل.

باسم سمرة في “واحد من الناس”: التمثيل لم يعد كما كان!
خلال استضافته في سهرة خاصة ببرنامج “واحد من الناس” على شاشة قناة “الحياة”، أكد باسم سمرة أن بريق المهنة بدأ يخفت أمام الصعوبات المتزايدة. وأوضح بوضوح أن التمثيل أصبح “شاقاً للغاية” مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن التحديات الحالية جعلت من الاستمرار أمراً غير يسير. وبجملته المؤثرة: “لو خلصت حلوة وتوقف، يبقى أحلى من كده إيه؟”، لخص سمرة رؤيته بأن الاعتزال وهو في قمة نجاحه قد يكون الخيار الأجمل.

البحث عن “مساحات جديدة”.. السفر كبديل لأضواء الشهرة
لم يربط الفنان تفكيره في الاعتزال بالهروب من المسؤولية، بل وصفه بأنه “رغبة في التغيير”. فبعد عقود من الانشغال بدوران الكاميرات وجداول التصوير المزدحمة، يتطلع سمرة اليوم إلى استعادة حياته الشخصية. وأشار إلى رغبته القوية في السفر واكتشاف عوالم مختلفة بعيداً عن ضغوط العمل الفني، بحثاً عن هدوء لم يجده وسط “لوكيشنات” التصوير التي استنزفت سنوات طويلة من عمره.

اعتزال أم استراحة محارب؟ الجمهور في حالة ترقب
أثارت تصريحات سمرة حالة من الجدل الواسع بين محبيه، خاصة وأنه يُعد من الركائز الأساسية في الدراما والسينما المصرية المعاصرة. ورأى نقاد أن حديث باسم يعكس حالة من “الإرهاق الإبداعي” نتيجة العمل المتواصل، بينما اعتبر آخرون أن قراره بالبحث عن حياة هادئة هو حق مشروع للفنان بعد مسيرة قدم خلالها أدواراً ستظل محفورة في ذاكرة السينما. ويبقى السؤال: هل ستكون “حلاوة النهايات” هي المشهد الأخير في حياة باسم سمرة الفني








